المهدي بنعطية على روما لخلافة ماسارا بصفقة غير معتادة
المهدي بنعطية على روما لخلافة ماسارا بترشيح يثير الانتباه داخل سوق الإدارة، بعدما جرى تداول اسمه كخيار محتمل في الساعات الأخيرة. الحديث جاء بالتحديد عن تولي بنعطية منصب المدير الرياضي لروما عقب رحيل فريديريك ماسارا.
مصادر إعلامية ذكرت أن إدارة روما تتابع خيارات متعددة، وأن بنعطية قد يمثل حلًا مدروسًا في حال تأكد خروج ماسارا من النادي. وتأتي هذه التطورات في ظل اقتراب نهاية الموسم، وتحديداً بعد إعلان مغادرة كلوديو رانييري لمسؤوليته الفنية.
من المتوقع أن يغادر ماسارا صفوف روما مع نهاية الموسم، ما يفتح باب البحث عن مدير رياضي جديد. وفي الوقت نفسه، أجرت إدارة ماسارا محادثات مع مارسيليا خلال الفترة الأخيرة حول المنصب الإداري هناك.
خبر المهدي بنعطية ومبررات الترشيح لروما
يُشار إلى أن المهدي بنعطية يمتلك خبرة واسعة في الدوري الإيطالي، بما يجعله أقرب للملف من الناحية الإدارية والتنظيمية. فالرجل سبق له اللعب في أندية مثل يوفنتوس وروما وأودينيزي.
وبحسب ما ورد في التقارير، فإن بنعطية قد يكون خياراً لخلافة ماسارا، خصوصاً إذا تعقدت المفاوضات أو تأخرت الحسم. ويعكس ذلك رغبة روما في سد الفراغ الإداري بأسماء قادرة على التعامل مع طبيعة السوق الإيطالي.
سيناريو تبادل المناصب مع مارسيليا
قد يُطرح احتمال تبادل المناصب بين روما ومارسيليا، وهو سيناريو غير معتاد لكنه يبقى ضمن دائرة الاحتمالات. هذا الطرح ينبع من محادثات ماسارا مع مارسيليا، والتي توحي بإمكانية انتقاله إلى بيئة إدارية جديدة.
مع ذلك، لا يبدو السيناريو واقعيًا بشكل كبير من وجهة نظر روما، على الأقل في الوقت الراهن. فحتى داخل الأندية، تبقى ترتيبات الإدارة خاضعة لأولويات التعاقدات وبروتوكولات العمل الداخلي.
محاولات روما قبل التفكير في البدائل
تؤكد المعطيات أن الأمور داخل روما ليست سهلة الحسم، وأن النادي سبق أن حاول التعاقد مع بييرو أوسيليو، المدير الرياضي لإنتر ميلان. لكن المحاولة لم تكتمل، لأن أوسيليو رفض العرض لكونه يرغب في البقاء مع النيراتزوري.
وعليه، تتزايد احتمالات أن تتجه روما إلى بدائل من طراز المهدي بنعطية، خاصة إذا تزايدت احتمالات رحيل ماسارا. وبانتظار أي تطور رسمي، تبقى هذه الأنباء مجرد ترشيحات قد تتغير وفق حسابات السوق والتوقيت.




