وقت فلورنتينو بيريز.. دعوة حادة لتدخل عاجل لإنقاذ ريال مدريد
وقت فلورنتينو بيريز.. هكذا بدأ نائب مدير صحيفة ماركا مقاله، موجهاً دعوة مباشرة إلى فلورنتينو بيريز لاتخاذ خطوات فورية لإنقاذ ريال مدريد بعد موسم وصفته مصادر إعلامية بأنه من الأكثر إحباطاً في السنوات الأخيرة.
وفي مقاله المعنون «وقت فلورنتينو بيريز»، رأى الصحفي أن غياب الرئيس عن فترات حساسة زاد حالة الارتباك داخل النادي، خصوصاً مع ملفات كبرى لم تشهد تفسيراً علنياً، بينما تتزايد الضغوط مع كل إخفاق جديد.
دعوة للتدخل ووقف التأجيل
وأكدت مصادر إعلامية أن المرحلة الحالية لا تسمح بمزيد من الانتظار، وأن «وقت التدخل قد حان» لتثبيت الانضباط واستعادة الاستقرار داخل المشروع الرياضي، قبل أن تتراكم الأزمات وتتحول إلى كرة ثلج داخل الفريق.
وأشار المقال إلى أن الغياب خلال الأشهر الماضية ترك فراغاً قيادياً، خاصة في لحظات مفصلية مثل فترات التوتر داخل النادي، وما تبعها من انعكاسات على شكل الأداء والاتجاه العام.
ملف المدرب أول محطة في التغيير
وبحسب الطرح الإعلامي، فإن أول قرار كبير يجب أن يبدأ بالمدرب، إذ ترى مصادر إعلامية ضرورة حسم مصير ألفارو أربيلوا بعد فشل الفريق في تحقيق الأهداف وعدم القدرة على تغيير مسار الموسم بالشكل المطلوب.
كما برز اسم جوزيه مورينيو كخيار لافت للعودة، رغم وجود أسماء أخرى في الصورة، إلا أن ارتباط بعض المرشحين بارتباطات دولية قد يؤخر أي خطوة فورية، بينما يحتاج ريال مدريد إلى سرعة في إعادة البناء.
ثورة رياضية.. إعادة ترتيب التعاقدات والهيكل
لا يقتصر التغيير على الجهاز الفني فقط، فالمقال يتحدث عن ضرورة قيادة ثورة رياضية شاملة تعيد زمام سياسة التعاقدات، سواء عبر تحركات في سوق الانتقالات أو عبر تقييم الراحلين، وصولاً لبناء فريق متوازن ينسجم مع هوية النادي.
ولتعزيز الفكرة، استشهد الكاتب بما حدث لريال مدريد عام 2009 عندما رد على سيطرة برشلونة بصفقات كبرى قادها نجوم مثل كريستيانو رونالدو وكاكا وكريم بنزيما وتشابي ألونسو، مؤكداً أن تكرار نفس السيناريو قد لا يكون ممكناً، لكن تغييراً جذرياً يبدو ضرورياً.
العلاقة بين فينيسيوس ومبابي.. هواجس داخل النادي
ومن أبرز الملفات الحساسة التي تشير إليها مصادر إعلامية العلاقة بين فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي، حيث لم تنجح الشراكة بالشكل المنتظر خلال الموسم، وتزايدت الشكوك حول أسباب أعمق تتعلق بانسجام الفريق وليس الأداء فقط.
كما لفت المقال إلى أن نهاية مبابي كانت غير مطمئنة، ما يفرض تدخلاً إدارياً عاجلاً لمنع تفكك مشروع الفريق حول نجومه، مع وضع آليات لضمان التناغم داخل الملعب وخارجه.
القيادة داخل غرفة الملابس.. تغيير سياسة القادة
وتناول المقال جانباً آخر يتمثل في القيادة داخل غرفة الملابس وشارة القيادة، موضحاً أن الفريق يفتقد إلى شخصيات تقود وتحمل تأثيراً واضحاً على مجريات الأمور، وهو ما يظهر في صعوبة ظهور دور قيادي مقنع لدى بعض اللاعبين.
وبالتالي، تطالب مصادر إعلامية الإدارة بإعادة تقييم من يمثل قيم النادي، وربما تعديل سياسة اختيار القادة بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الجديدة.
في المحصلة، ينتظر فلورنتينو بيريز أحد أهم فصول الصيف في مسيرته مع ريال مدريد، وسط إصرار على أن التدخل لم يعد ترفاً بل ضرورة لا مفر منها لتجاوز موسم من أكثر المواسم إحباطاً.




