مبابي أكد أن توقعات الفرنسيين دائمة الارتفاع حول المنتخب، معتبراً أن المعجزات لا تحدث إلا داخل الملعب. وفي مقابلة مع مجلة «فانيتي فير»، تحدث نجم ريال مدريد عن كرة القدم ودوره المجتمعي وإدارة الشهرة استعداداً لمرحلة ما بعد مونديال 2026.
تمثيل فرنسا والمسؤولية تحت ضغط التوقعات
قال مبابي إن تمثيل البلد يمنح اللاعب مكانة خاصة ضمن نخبة كرة القدم الدولية. لكنه شدد أن الجميع يتوقع تحقيق المعجزات، ومع ذلك يرى أن التركيز يجب أن يبقى على المباراة نفسها.
كما أكد أن اللاعب مهما بلغ من نجومية يظل مواطناً يتأثر بما يحدث في المجتمع. وأوضح أن صعود اليمين المتطرف في فرنسا لا يمكن فصله عن تأثيره على بلاده، لأن عواقبه تكون مباشرة على الجميع.
فخ الشهرة وكيف يتعامل مبابي مع الانتقاد
وعن إدارة الشهرة، وصف مبابي الأمر بأنه صعب لكنه قابل للتحمل، خصوصاً حين يشعر اللاعب أنه صار ملكاً للجميع. وأشار إلى أن الملايين حين يعبرون عن الامتنان والتقدير يصعب معها الاكتفاء بالشكوى.
وأضاف أنه لم يكن دائماً يمتلك خبرة كافية للتعامل مع الأضواء منذ سن مبكرة جداً. لذلك يحاول اليوم أن يكون أكثر تفهماً لتجاوزات بعض الناس، مع إدراك أن كثيرين يرون اللاعب مرة واحدة عبر الشاشة.
ثقافة الشكوى في فرنسا: رأي مبابي الصريح
انتقد مبابي نمط النقاش داخل بلاده واعتبره مسألة ثقافية، قائلاً إن الفرنسيين يميلون للشكوى وعدم الرضا. واعتبر أن هذا النوع من الحكم المتبادل بين أبناء البلد حاضر دائماً.
وأوضح أن الأجيال الجديدة بدأت تغيّر طريقة التفكير، وأن هدف المشهورين يجب أن يكون نقل أفضل صورة عن فرنسا. ورأى أن الحديث المتكرر عن الجانب السلبي لا ينصف بلدًا يقدّم للعالم قيماً كبيرة من خلال ثقافته.
تقليد زيدان وتفاصيل كأس العالم بأمريكا
وفي سياق تنظيم كأس العالم في أمريكا، قال مبابي إنه لا يعرف التكلفة، وإذا طُلب منه التنظيم فمن المحتمل ألا ينجح. وأضاف أن فيفا ترى أن الأمر «قابل للإدارة»، وبالتالي يمكن للمنتخبات الذهاب للمونديال.
وبخصوص رغبته في قص شعره على طريقة زيدان، أكد مبابي أن ذلك كان وهو صغير جداً، واصفاً الأمر بالمضحك. لكنه أشار إلى أن الفكرة تعكس براءة طفل لا يفهم تماماً كيف يمكن لرجل مشهور وقوي أن يفقد شعره.