فينيسيوس جونيور قائد المشروع الجديد لريال مدريد بدل مبابي؟
فينيسيوس جونيور قائد المشروع الجديد لريال مدريد، حتى قبل حسم هوية المدير الفني للموسم المقبل، وفقًا لما تردد في مصادر إعلامية. النادي يرى في البرازيلي حلًا أكثر منطقية لقيادة المرحلة الجديدة مقارنةً بكيليان مبابي.
وتشير التقارير إلى أن ريال مدريد يضع فينيسيوس ضمن تصور واضح للتأثير داخل غرف الملابس، مع دفعه نحو دور أكبر داخل الفريق. وفي هذا السياق، يرتبط قرار الملكي بخطته لإقناع اللاعب بتجديد عقده.
لماذا يفضّل ريال مدريد فينيسيوس جونيور على مبابي؟
يعتمد التفضيل على فكرة “قائد المشروع” لا “قائد التشكيلة فقط”، حيث يعتقد مسؤولو ريال مدريد أن فينيسيوس قادر على جمع اللاعبين حول اتجاه واحد. كما أن وجوده يمتد إلى ما هو أبعد من الملعب عبر حضوره وتأثيره داخل المجموعة.
وبحسب ما ورد، فإن ريال مدريد ينظر إلى فينيسيوس كلُحمة تربط الفريق، بغض النظر عن اسم المدرب النهائي. وفي المقابل، تُطرح تساؤلات حول كيفية تقبل مبابي لهذا الدور رغم العلاقة الممتازة بينه وبين فينيسيوس.
مورينيو مرشح لقيادة ريال مدريد وتأثيره على الخطة
في الوقت نفسه، تتحدث مصادر إعلامية عن أن البرتغالي جوزيه مورينيو يبقى الأقرب لقيادة ريال مدريد في الموسم المقبل. ويأتي ذلك خلفًا لألفارو أربيلوا، مع خبرة سابقة لمورينيو في تدريب الفريق بين 2010 و2013.
ويبدو أن ريال مدريد لا يريد ربط مستقبل المشروع بتغيير المدرب فقط، بل يسبق قرار القيادة داخل الملعب. لذلك يبقى الهدف هو تثبيت فينيسيوس كحل يجمع “شتات الفريق” حتى لو تغير الجهاز الفني.
تجديد عقد فينيسيوس وخطوات بيريز
يمتد عقد فينيسيوس حتى يونيو/حزيران 2027، لكنه لن يتوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي للتجديد. وفي يناير/كانون الثاني المقبل، سيدخل اللاعب في وضع قانوني يتيح له التوقيع لأي نادٍ مجانًا.
وتضيف التقارير أن الرئيس فلورنتينو بيريز تواصل بالفعل مع فينيسيوس بشأن قيادة الفريق في المشروع الجديد. كما يلمّح الحديث إلى احتمال تعيينه قائدًا أول للفريق، بما يعزز الضغط الإيجابي نحو التجديد.
ريال مدريد بعد موسم صفري جديد
جاءت هذه الخطوة في ظل موسم صعب عاشه ريال مدريد، حيث خرج بخسارة الليجا أمام برشلونة. كما ودّع كأس الملك مبكرًا، وتوقف مشواره في دوري أبطال أوروبا عند ربع النهائي على يد بايرن ميونخ.
ومن هنا، يسعى ريال مدريد لإعادة ضبط منظومة الفريق، بدءًا من اختيار قادته للمشروع وصولًا إلى تحديد المدرب. وتبدو رؤية النادي واضحة: تثبيت فينيسيوس كمرجعية قيادية قبل أي تغيير فني.
الخلاصة: مشروع قبل مدرب
بين الترشيحات الفنية وملف التجديد، تحضر فكرة واحدة لدى مسؤولي ريال مدريد: فينيسيوس جونيور قائد المشروع الجديد. والرسالة الموجهة للفريق هي أن الاستقرار القيادي يمكن أن يسبق الاستقرار الفني في مرحلة البناء.




