أجواء سامة في مارسيليا.. صراع مغربي سنغالي
أجواء سامة في مارسيليا تسيطر على النادي في الفترة الأخيرة، مع تقارير فرنسية تحدثت عن توتر حاد بين المدير الرياضي المغربي مهدي بنعطية والمدير الفني السنغالي حبيب باي.
وبحسب ما نقلته مصادر إعلامية، وصل الخلاف بين الطرفين إلى تبادل انتقادات لاذعة أكثر من مرة، وسط شعور متبادل بعدم القدرة على التعامل بأسلوب الآخر.
وأشار التقرير إلى أن بنعطية يعيش خيبة أمل من نتائج باي، بل ويفصح عن ندمه على المراهنة عليه، في حين يرى باي أن تدخلات بنعطية لا تتوقف عند حدود الإدارة.
أجواء سامة في مارسيليا.. انتقادات متبادلة وتضارب في الصلاحيات
تحدثت مصادر إعلامية عن أن باي لم يعد يتحمل تداخل بنعطية في عمله اليومي، خاصة فيما يتعلق بالخطط التكتيكية وتشكيل الفريق.
كما أن التقارير ربطت التوتر بقرار إداري أحادي الجانب مؤخراً، شمل حصر الفريق في مكان واحد واستبعاد بيير-إيميريك أوباميانج من مباراة هافر.
كيف تؤثر أجواء سامة في مارسيليا على الطموحات الأوروبية؟
تأتي الأزمة في وقت كانت فيه آمال الفريق كبيرة، بعد فترات انتقالات وصفت بالطموحة، إضافة إلى تأهل جديد للبطولات الأوروبية.
لكن مصادر إعلامية وصفت الواقع بالمأزق، بعد تراجع النتائج سواء في الدوري أو على المستوى القاري، ما جعل الحلم يبدو بعيداً أمام ضغوط الشارع الرياضي.
مركز متأخر وحسابات معقّدة في الدوري الفرنسي
وبعد الهزيمة 3-0 أمام نانت، استعاد مارسيليا نغمة الانتصارات أمام لوهافر، بفضل ركلة جزاء سجلها ماسون جرينوود، وهي نتيجة منحت الفريق أملاً للتأهل الأوروبي لكنها لم تحسم المسار.
ويحتل مارسيليا المركز السادس حالياً، ويستضيف رين، صاحب المركز الخامس، يوم الأحد 17 مايو في الجولة الأخيرة من الدوري الفرنسي، في مباراة قد تحدد وجهته القارية.
إضراب جماهيري محتمل وسط أجواء سامة في مارسيليا
رغم فوز لوهافر، تشير المعطيات إلى أن إضراب المشجعين الغاضبين من أداء الفريق والصراعات الداخلية كان قائماً بالفعل، ومن المتوقع أن يستمر في ملعب فيلودروم أمام رين.
وفي النهاية، تبدو أجواء سامة في مارسيليا مرشحة للتصاعد ما لم تنجح الإدارة والجهاز الفني في طي صفحة التوتر قبل نهاية الموسم.




