مورينيو ينهي الدوري البرتغالي بلا هزيمة ويخفق في أبطال أوروبا
مورينيو يقترب من العودة إلى القلعة الملكية بعد موسم قوي مع بنفيكا، رغم أن النهاية جاءت بخيبة مدوية في أوروبا. ففي الجولة الختامية للدوري البرتغالي، حقق الفريق فوزًا 3-1 على إستوريل.
وعلى الرغم من الانتصار، لم يتمكن بنفيكا من حجز بطاقة دوري أبطال أوروبا، واكتفى بالمنافسة في الدوري الأوروبي. أنهى الفريق الموسم في المركز الثالث برصيد 80 نقطة، بفارق نقطتين عن سبورتنج لشبونة الوصيف، و8 نقاط عن بورتو المتوج باللقب.
مورينيو يحافظ على بنفيكا دون هزيمة حتى النهاية
أنهى بنفيكا المسابقة دون أي هزيمة، في إنجاز لافت يعكس قوة الأداء على مدار الموسم. حقق الفريق الفوز في 23 مباراة وتعادل في 11، ليكون قريبًا جدًا من تعديل مسار الحلم الأوروبي.
نتيجة 3-1 أمام إستوريل في الجولة الأخيرة
جاءت مباراة الختام حاسمة من الناحية المعنوية، حيث نجح بنفيكا في تجاوز إستوريل بنتيجة 3-1. ورغم أن النتيجة عززت رصيد الفريق، إلا أنها لم تكن كافية لضمان التأهل لأفضل نسخة من دوري الأبطال.
فشل التأهل.. والدوري الأوروبي يحدد الوجهة الأوروبية
الخيبة لم تتعلق بالمستوى داخل الملعب فقط، بل بالهدف الأوروبي الذي ظل بعيدًا حتى صافرة النهاية. فشل بنفيكا في خطف المركز المؤهل لدوري الأبطال، ليكتفي ببطاقة الدوري الأوروبي.
ويعكس هذا الترتيب صورة الموسم كاملة: فريق يقدم كرة متماسكة ويحصد النقاط، لكنه يتعثر عند اللحظات التي تحسمها التفاصيل في السباق القاري. ومع ذلك، يبقى أداء مورينيو مؤشرًا قويًا على إمكانياته كمدرب يصنع الاستقرار.
تقارير تربط مورينيو بريال مدريد
يُرجح أن تكون هذه المباراة ضمن توقيت حاسم لمسار مورينيو، في ظل الحديث عن اقترابه من تدريب ريال مدريد الإسباني. ووفقًا لتقارير من مصادر إعلامية، تم التوصل لاتفاق مبدئي، ولم يتبق سوى الإعلان الرسمي.
وبينما يودّع مورينيو بنفيكا الموسم بأفضل طريقة من ناحية السجل الخالي من الهزائم، فإن باب الانتقال إلى “القلعة الملكية” يبدو أقرب من أي وقت مضى. يبقى السؤال: هل تُترجم خبرته وشخصيته التنافسية إلى نقلة جديدة في مدريد؟
| المحطة | النتيجة/المحصلة |
|---|---|
| مباراة بنفيكا وإستوريل | فوز 3-1 |
| ترتيب بنفيكا في الدوري | المركز الثالث (80 نقطة) |
| التأهل الأوروبي | دوري أبطال أوروبا: لم يحدث | الدوري الأوروبي: تم |
| سجل الموسم | بدون هزيمة (23 فوزًا، 11 تعادلًا) |




