الدوري الانجليزي

بيب جوارديولا.. آرسنال يفرض نهاية درامية لرحلة السيتي

بيب جوارديولا اقتربت رحلته مع مانشستر سيتي من نهايتها، عقب تعادل مخيب مع بورنموث 1-1، في توقيت حسّاس حمل معه حسم لقب البريميرليج لصالح آرسنال.

السيتي كان متأخرًا حتى دقائق قرب النهاية، قبل أن ينقذ التعادل موقفه مؤقتًا، بينما تحولت المباراة إلى شاهد على تعثر تاريخي في خواتيم حقبة المدرب الإسباني.

تعادل بورنموث يختصر أزمة بيب جوارديولا

تحولت صدمة الثلاثاء إلى مؤشر واضح على أن السيتي لم يعد يملك القدرة على تحويل الفرص إلى انتصارات، رغم ثقل الأسماء والخبرة التي يحملها الفريق.

التعادل لم يمنح الفريق فوزًا يُنعش الحسابات، بل زاد الضغط مع اقتراب نهاية الموسم، في مشهد أنهى فيه شوط النهاية آمال المنافسة بأسلوب غير مألوف.

آرسنال يحسم الدوري بعد غياب طويل

حسم آرسنال لقب الدوري الإنجليزي الممتاز رسميًا، بعد غياب استمر 22 عامًا، ليحول النتيجة إلى حدث تاريخي في لندن.

ومع اقتران لحظة التتويج بفشل السيتي في فرض سيطرته، جاءت نهاية بيب جوارديولا أشبه بتكرار سيناريو غير مريح، بدأت معه الرحلة أيضًا بعرقلة.

من هيمنة 2017 إلى ارتباك 2026

بين عامي 2017 و2019، حقق السيتي إنجازات استثنائية تحت قيادة بيب جوارديولا، أبرزها موسمان من أفضل مواسم النادي.

وبعد مرحلة كسر ليفربول السيطرة ثم عودة السيتي المتكررة للألقاب في فترات لاحقة، بدا أن الصورة تتغير نحو نهاية قاسية تحمل بصمة التعثر.

نهاية تشبه البداية.. ورقم سلبـي يثقل السجل

في فبراير 2016، بدأ المدرب رحلته مع السيتي بعد فترة قيادة ناجحة في بايرن ميونخ، لكن الانطلاقة لم تكن مثالية، إذ أنهى الفريق الموسم حينها في المركز الثالث بفارق كبير.

وعلى الرغم من التتويجات الكثيرة التي حققها جوارديولا، إلا أن الختام لم يأتِ مطابقًا لحجم الإنجازات، خصوصًا بعد فشل السيتي في حسم لقب البريميرليج خلال آخر موسمين.

كيف تبدو رحلة بيب جوارديولا بعد 10 سنوات؟

يُجمع المتابعون على أن جوارديولا صنع مع مانشستر سيتي فترة استثنائية، توجت بعدد من الألقاب على مدار السنوات العشر، قبل أن يظهر في النهاية ما يشبه المفارقة.

التعثر الأخير مع بورنموث أعاد فتح ملف “الدوريات” في ذاكرة الجماهير، ورسّخ أن مرحلة الوداع يمكن أن تكون درامية بقدر نجاح البدايات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى