تونس وكأس العالم 2026.. نسور قرطاج يعودون للمجد المفقود
تونس وكأس العالم 2026.. يستعد منتخب تونس لخامس مشاركاته المتتالية في المحافل العالمية، بحثاً عن كسر حاجز دور المجموعات في نسخة تقام في أمريكا وكندا والمكسيك. ويأتي هذا الحضور السابع للمنتخب مع تطلعات واسعة لمواصلة ترسيخ اسمه ضمن المنتخبات الأفريقية.
ولم يعد تأهل تونس إلى المونديال حدثاً عابراً، بعدما حجزت مقعدها في نهائيات 2026 لتكون المشاركة الثالثة توالياً. غير أن تاريخ “نسور قرطاج” يعكس تكرار التوقف عند دور المجموعات، ما يزيد رغبتهم هذه المرة في تجاوز الدور الأول.
تونس في مجموع ة قوية بكأس العالم 2026
تقع تونس في مجموعة تضم هولندا والسويد إلى جانب اليابان، وهو ما يفرض على “نسور قرطاج” مستوى عالياً في كل مباراة. ويتوقع أن تكون المنافسة مبكرة وحاسمة منذ الجولة الأولى، نظراً لثقل الأسماء المشاركة.
وستكون مباريات منتخب تونس كالتالي: 14 يونيو السويد ضد تونس على إستاديو مونتيري، 20 يونيو تونس ضد اليابان على إستاديو مونتيري، 25 يونيو تونس ضد هولندا على كانساس سيتي ستيديوم.
كيف تأهلت تونس للمونديال؟
بدأ مشوار تونس في التصفيات بقوة، حيث حقق الفريق ثلاثة انتصارات وتعادلاً واحداً تحت قيادة المدرب فوزي البنزرتي. وبعد تولي سامي الطرابلسي المسؤولية، ارتفع الإيقاع بشكل واضح مع سلسلة من النتائج المثالية.
وسجلت تونس ستة انتصارات متتالية بالعلامة الكاملة، قبل أن تنهي التصفيات الأفريقية في صدارة مجموعتها برصيد 28 نقطة من أصل 30. والأبرز أن المنتخب لم يستقبل أي هدف خلال مبارياته العشر، وهو إنجاز يعكس التنظيم والانضباط الدفاعي.
وتأكد الحسم الرسمي في النافذة الدولية لشهر سبتمبر، حين خطف محمد علي بن رمضان هدف الفوز في الوقت القاتل أمام غينيا الاستوائية ضمن الجولة الثامنة. ومنذ ذلك التوقيت، بدأت الاستعدادات لمنافسات المونديال المرتقبة بمزيد من الطموح.
لماذا يراهن “نسور قرطاج” هذه المرة؟
رغم أن مشاركات تونس السابقة توقفت عند دور المجموعات، فإن التواجد المتكرر في النسخ الأخيرة يمنح الفريق خبرة ضرورية للتعامل مع الضغط. كما أن مواجهة منتخبات بحجم هولندا والسويد واليابان قد تكون فرصة لإثبات تطور الأداء وتوسيع دائرة التأثير.
ويستند التفاؤل أيضاً إلى ثقل التاريخ المونديالي لمنتخب تونس، من أبرز محطاته انجاز مواجهة المكسيك في الأرجنتين 1978 بفوز تاريخي 3-1. ومع هذه الخلفية، يأمل اللاعبون والجهاز الفني أن تتحول الخبرة إلى نتائج تمنح تونس مقعداً أبعد من دور المجموعات.




