الدوري الايطالي

معضلة الباب الدوّار.. ثورة جديدة تجتاح الكرة الإيطالية

معضلة الباب الدوّار تواصل إرباك المشهد في إيطاليا، وتكشف هشاشة الاستقرار داخل الأندية الكبرى في توقيت حسّاس قبل موسم 2026-2027. فغياب منتخب البقعةزوري عن كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي يأتي متزامناً مع موجة تغييرات تطال الإدارات والمدربين.

وبينما لا تزال وسائل الإعلام الإيطالية غارقة في تداعيات الفشل، تتجه الأنظار إلى الصيف المقبل، حيث بدأت الأندية تحضير نسخ جديدة من خططها الفنية. وفي المقابل، ما زال الاتحاد الإيطالي يبحث عن مدرب لقيادة المنتخب، بالتزامن مع إقالات وتعيينات متتابعة داخل الدوري.

المركز الثاني لا يكفي.. نابولي يعلن نهاية الحقبة

مع ضبابية الأداء بعد رحيل أنطونيو كونتي، لم يعد نابولي كما كان في ذروة مشروعه السابق. وبعد عام واحد فقط من التتويج بلقب الدوري، بدا أن الفريق فقد إيقاعه، لتتحول الأجواء إلى صدامات داخلية.

وكشفت التقارير عن توتر بين دي لورينتيس وكونتي، قبل أن تؤكد إدارة نابولي عبر بيان رسمي نهاية “عصر كونتي”. ومع تداول أسماء عدة لخلافته، يتصدر المشهد حديث عن أليجري كمرشح محتمل، إلى جانب خيارات أخرى من داخل السوق.

كارثة مكتملة في ميلان.. معضلة الباب الدوّار تتضخم

في ميلان، بلغت الأزمة مستويات متسارعة، خصوصاً بعد فقدان التأهل لدوري أبطال أوروبا. فالفشل في إنهاء الموسم خامساً برصيد 70 نقطة جاء بعد خسارة حاسمة أمام كالياري، لتتخذ الإدارة قرار إقالة ماسيميليانو أليجري.

ولم تقتصر القرارات على المدير الفني فقط؛ إذ شهدت الفترة نفسها إقالة المدير التنفيذي جورجيو فورلاني والمدير الرياضي إيجلي تاري والمدير التقني جيفري مونكادا. ويرى تقرير من مصادر إعلامية أن طبيعة “الباب الدوّار” تكرست مجدداً، في وقت تحتاج فيه الكرة الإيطالية إلى مشروع مستدام لا إلى حلول قصيرة الأجل.

يوفنتوس في مهب الريح.. دوري أوروبي لا يرضي طموحات السيدة العجوز

أما يوفنتوس، فلم يستفد من حالة شبه مستقرة نسبياً منذ مجيء لوتشيانو سباليتي، رغم أنه حافظ على مركز متقدم. ورغم كونه من الأفضل من حيث النقاط، لم يكن ذلك كافياً لتحقيق هدف دوري الأبطال.

وبسبب عدم تحقيق الطموح القاري، تتزايد المخاوف من تحوّل الموسم إلى صفحة جديدة من التغيير، مع إدراك أن الدوري الأوروبي لا يتماشى عادة مع رؤية النادي.

ساري إلى أتالانتا؟.. بحث عن الثلاثي الأكثر نجاحاً

وسط هذه العاصفة، رصدت مصادر إعلامية توجه ساري نحو أتالانتا، في ظل رغبة لاتسيو في كسر حالة عدم الاستقرار. وتأتي هذه التحركات بعد نتائج متباينة، ما يعزز فكرة إعادة رسم الفريق قبل موسم المنافسات.

وفي المقابل، أنهى بعض المدربين الموسم بابتسامة، أبرزهم إنتر في الصدارة، وروما صاحب المركز الثالث، إضافة إلى كومو بقيادة سيسك فابريجاس، مع تأهل أندية بارزة إلى دوري الأبطال 2026-2027.

ختاماً، تبدو إيطاليا أمام مفترق طرق: هل تُكتفى بإقالات متتابعة أم تُمنح الأندية فرصة لبناء استقرار حقيقي ينعكس على أداء المنتخب أيضاً؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى