نيكو ويليامز أكد أنه يتقدم بخطى ثابتة في برنامج تعافيه من الإصابة، ويضع نصب عينيه العودة للمشاركة مع المنتخب الإسباني في كأس العالم 2026. ورغم إشارات بعدم الجاهزية للمباراة الافتتاحية، شدد الجناح أنه لن يتوقف عن العمل.
نيكو ويليامز: قد لا أكون جاهزاً للمباراة الأولى
قال ويليامز إنه أصبح أفضل بكثير مقارنة بفترة سابقة، لكنه يتوقع أن لا يلحق بخوض أول مباراة للإسبان في المونديال. وأضاف أن التعافي يجري خطوة بخطوة، وأنه يواصل التركيز على تجهيز نفسه سريعاً.
وجاءت تصريحاته في وقت حساس قبل انطلاقة البطولة، حيث يرغب اللاعب في أن يستعيد الجاهزية الكاملة بدنيًا وفنيًا، خصوصًا مع أهمية أول ظهور للفريق على مستوى المنافسة العالمية.
دافع التعويض بعد فترة صعبة مع أتلتيك بيلباو
وأوضح نيكو ويليامز أن الإصابة حرمت فريقه أتلتيك بيلباو من خدماته خلال فترة صعبة، ولم يتمكن من تقديم المساعدة المطلوبة. واعتبر أن مشاركته في المونديال تمثل فرصة لتعويض ما فاته على المستوى الشخصي والجماعي.
كما أشار إلى أن رغبته في الوصول إلى أفضل نسخة ممكنة لا تتوقف، وأنه سيواصل الالتزام ببرنامج التعافي خلال الأيام المقبلة.
تفاؤل إسبانيا قبل المونديال
وفي حديثه عن المنتخب، عبّر نيكو ويليامز عن ثقته الكبيرة في قدرة إسبانيا على الظهور بمستواه القوي. وقال إن الفريق يمتلك مجموعة مميزة، ويعرف ما يريد تحقيقه داخل الملعب تحت قيادة مدربه.
وأبدى اللاعب تفاؤله بأن المستوى الذي قدمته إسبانيا في بطولة أمم أوروبا يمكن أن يتكرر في كأس العالم 2026، بما يفتح المجال أمام المنافسة بقوة وتحقيق نتائج إيجابية.
تأثير جاهزية ويليامز على خط هجوم إسبانيا
يُنظر إلى ويليامز كأحد العناصر الهجومية السريعة والمؤثرة في تشكيلة دي لا فوينتي، ولذلك فإن أي تأخر في جاهزيته قد يفرض خيارات تكتيكية إضافية. وفي المقابل، فإن التقدم الذي تحدث عنه قد يمنحه فرصة للدخول تدريجياً حسب خطة الجهاز الفني.