إصابة الرباط الصليبي تبعد مارسيلو فلوريس عن مونديال 2026
إصابة الرباط الصليبي تبعد مارسيلو فلوريس، جناح المنتخب الكندي، عن المشاركة في كأس العالم 2026، بعد تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي بساقه اليمنى. جاء ذلك خلال نهائي كأس أبطال الكونكاكاف مع تيجريس أونال أمام تولوكا.
وكان فلوريس قد دخل بديلاً في الشوط الثاني، ولم تمر سوى 15 دقيقة حتى تعثر أثناء مراوغته داخل منطقة الجزاء. سقط أرضاً متألمًا ولم يتمكن من تحميل وزنه على ساقه المصابة، قبل أن يتدخل الطاقم الطبي لإخراجه فوراً.
وأعلن اللاعب عبر مصادر إعلامية وصفه البيان الطبي، أنه يعيش فترة صعبة مؤكدًا استعداده للعودة أقوى. وقال فلوريس إنه يتابع حالته ويشكر الجميع على الرسائل، متمنياً تجاوز المرحلة بأفضل شكل.
تشخيص جيسي مارش ومغزى الغياب عن كأس العالم
أكد المدرب الكندي جيسي مارش التشخيص خلال مؤتمر صحفي يوم الأحد، مشيراً إلى حجم الصدمة التي أصابت الفريق. وذكر أن حزن الجهاز الفني واللاعبين كبير على فلوريس، خاصة بعد ضمه للقائمة النهائية المكونة من 26 لاعباً قبل أيام.
يشكل غياب فلوريس ضربة قوية للاستعدادات، في ظل الدور الذي كان يُنتظر أن يؤديه في الخط الأمامي. فحسب ما تداوله المدرب ورفاقه سابقاً، يتمتع اللاعب بالسرعة والمهارة وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي.
قصة انتقاله بين المكسيك وكندا
ويحمل فلوريس جذوراً كندية مع أب مكسيكي، كما جاءت مسيرته الدولية تعكس خطته الطويلة لتحديد هويته الرياضية. إذ بدأ تمثيل المكسيك، ثم قرر تغيير جنسيته الدولية لصالح كندا لاحقاً.
وكان مارش استدعاه أول مرة في يناير الماضي، لكن انضمامه تأخر بسبب إجراءات تغيير الجنسية. ومع ذلك، شارك رسميًا لأول مرة في مارس ضد أيسلندا وتونس، قبل أن تأتي الإصابة لتقلب حسابات المونديال.
تأثير إصابة الرباط الصليبي على قائمة كندا
تأتي الإصابة قبل فترة قصيرة من انطلاق كأس العالم 2026 التي تستضيفها كندا والمكسيك والولايات المتحدة. ومع استمرار بطولة التحضيرات، سيبحث المنتخب الكندي عن بديل قادر على سد الفجوة الهجومية التي كان فلوريس مرشحاً لها.
وتضع هذه التطورات الجهاز الفني أمام تحدٍ تنظيمي وتكتيكي، خصوصاً أن اللاعب كان يُنظر إليه كخيار هجومي مهم. في المقابل، تتجه الأنظار إلى سرعة تعافي فلوريس واستعادة جاهزيته للمستقبل.




