الكرة السعودية

إقالة كونسيساو.. انقسام جماهير الاتحاد بعد فسخ العقد

إقالة كونسيساو جاءت بعد سلسلة من النتائج الكارثية، حين أعلن نادي الاتحاد فسخ عقد المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو بالتراضي. القرار أنهى فترة قصيرة لكنها شديدة الجدل داخل النادي، لتتصاعد بعدها ردود الفعل بين جماهير “العميد” على منصة “إكس”.

ورغم أن القرار جاء عقب تراجع واضح في النتائج وتذبذب في الأداء خلال الفترة الماضية، فإن الانقسام لم يتوقف. بل فتح رحيل المدرب بابًا جديدًا من النقاش حول ما إذا كانت الإقالة علاجًا حقيقيًا للأزمة، أم مجرد حلقة ضمن تغييرات متكررة دون معالجة جذور المشكلة.

تأييد واسع.. “القرار تأخر”

توجه جزء كبير من جماهير الاتحاد إلى دعم قرار فسخ العقد، معتبرين أن التوقيت كان متأخرًا. وذهبوا إلى أن استمرار كونسيساو كان سيزيد من تعقيد وضع الفريق فنيًا ونفسيًا.

كما رأى مؤيدون أن الفريق فقد هويته داخل الملعب، وأن الأداء لم يكن مقنعًا في المباريات الكبرى. وطرحوا فكرة أن “صدمة فنية” قد تعيد ترتيب الأوراق مع بداية الموسم المقبل.

غضب وتحفظ من داخل الشارع الاتحادي

في المقابل، برزت موجة غضب وتحفّظ لدى جزء آخر من الجماهير، رافضين اعتبار الإقالة حلًا نهائيًا. واصفين قرار رحيل كونسيساو بأنه “تكرار لنفس السيناريو المعتاد” داخل النادي.

هذا التيار حمل الإدارة مسؤولية أكبر، سواء في ملف التعاقدات أو الاستقرار الفني أو حتى طريقة إدارة غرفة الملابس. كما أكد بعض المغردين أن الفريق يعاني من خلل هيكلي، وأن تغيير المدربين بشكل مستمر لن يخلق مشروعًا ثابتًا.

مرحلة جديدة.. والترقب يشتد

مع إقالة كونسيساو، يدخل الاتحاد مرحلة جديدة مليئة بالترقب، وسط توقعات بأن يكون للمدرب القادم أثر سريع على الأداء. وتتصاعد الضغوط جماهيريًا وإعلاميًا، في انتظار تحديد هوية الجهاز الفني الجديد وقدرته على إعادة الفريق إلى المسار الصحيح.

يبقى السؤال الأكثر تداولًا داخل الشارع الاتحادي: هل كانت إقالة كونسيساو بداية لمرحلة تصحيح حقيقية، أم مجرد افتتاح فصل جديد من نفس الدوامة؟.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى