الدوري الانجليزي

راشفورد يعود إلى نقطة الصفر.. وسيناريو مفاجئ يلوح في الأفق

راشفورد يعود إلى نقطة الصفر، مع احتمال عودته للمشاركة في فترة إعداد مانشستر يونايتد للموسم الجديد، بعدما تعثرت مفاوضاته للانتقال إلى برشلونة الإسباني. يذكر أن اللاعب قضى الموسم الماضي على سبيل الإعارة داخل صفوف النادي الكتالوني.

وفقًا لما نقلته مصادر إعلامية، ينتظر ماركوس راشفورد تحرك برشلونة لتفعيل خيار الشراء مقابل 30 مليون يورو. وفي المقابل، يسعى مانشستر يونايتد إلى تفريغ جزء من ملفات الرواتب خلال فترة الانتقالات الحالية استعدادًا لخطط المدرب الجديد مايكل كاريك.

ورغم متابعة عدة أندية لمستجدات وضع اللاعب، فإن إدارة “الشياطين الحمر” لا تميل لبيعه إلى أحد المنافسين المباشرين داخل الدوري الإنجليزي الممتاز. وتشمل الأندية التي تراقب الموقف عن قرب آرسنال وتشيلسي ونيوكاسل يونايتد وتوتنهام هوتسبير.

راشفورد وبرشلونة.. بين خيار الشراء وتعثر التفاوض

راشفورد قضى الموسم المنصرم بقميص برشلونة على سبيل الإعارة، ويسعى للاستفادة من فترة وجوده في المدينة الكتالونية عبر تفعيل خيار الشراء. لكن تعثر المفاوضات قد يفرض عليه العودة إلى “أولد ترافورد” في حال لم تصل الأطراف إلى صيغة نهائية.

ومع اقتراب موعد التحضيرات، باتت عودة اللاعب إلى التشكيل ضمن استعدادات مانشستر يونايتد احتمالًا مطروحًا، خاصة مع الرغبة في ترتيب الموقف المالي للفريق. مصادر إعلامية أشارت إلى أن قرارات المرحلة القادمة قد تتأثر بسوق الانتقالات والميزانية المتاحة.

أولويات مايكل كاريك في سوق الانتقالات

يقوم مايكل كاريك بتحديد أولوياته في ملف تعزيز الفريق، وتأتي هذه التحركات بالتوازي مع استعداد مانشستر يونايتد لفتح مسارات جديدة للتعاقدات. وفي هذا الإطار، يواصل النادي متابعة لاعب الوسط هايدن هاكني، لاعب ميدلسبره البالغ من العمر 23 عامًا.

وتملك كاريك معرفة سابقة بإمكانات هاكني، بعدما سبق له العمل معه خلال فترة تدريب ميدلسبره. كما يتعامل النادي مع أكثر من ملف في نفس الوقت لضمان توازن الخيارات بين خطوط الفريق.

صيف مزدحم.. تمديد سانجاري وتفاوضات نوتنجهام

وبعيدًا عن ملف راشفورد، تستعد نوتنجهام فورست لعقد جلسات تفاوض مع لاعب الوسط الإيفواري إبراهيم سانجاري، البالغ 28 عامًا، من أجل تمديد عقده. ويأتي ذلك في ظل وجود اهتمام من مانشستر يونايتد إلى جانب بشكتاش التركي.

وتعكس هذه التحركات رغبة الأندية في التحكم في مسار الصفقات مبكرًا قبل تعقيد السوق. وفي النهاية، تبقى “القصة المفاجئة” مرتبطة بتطورات راشفورد، وهل سيعود للإنضمام لخطط كاريك أم تنجح برشلونة في استكمال الشراء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى