قضية ريوس.. براءة لابورتا من تهمة الاحتيال عن برشلونة
قضية ريوس.. حصل خوان لابورتا رئيس برشلونة على حكم قضائي مهم بعد رفض محكمة مقاطعة برشلونة دعوى الاحتيال المرفوعة ضده.
وجاء القرار من الدائرة العاشرة بمحكمة برشلونة، وفقاً لحكم نشرته صحيفة “إل باييس” الإسبانية، ليتم رفض الاتهامات التي ارتكزت على رواية المستثمر ألبرت راموس.
رفض دعوى الاحتيال في قضية ريوس
قضية ريوس كانت محور النزاع بعد أن اتهم راموس المدير العام السابق لبرشلونة والمساهم الأكبر في نادي رييوس ديبورتيفو خوان أوليفر بخداعه في استثمار تجاري.
وأوضح الحكم أن المحكمة لم تجد ما يدعم مزاعم استخدام أسماء شخصيات نافذة، بما فيها لابورتا ونائب الرئيس رافائيل يوستي والخبير الاقتصادي خافيير سالا إي مارتين، لإقناع المستثمر بجدوى المشروع.
تفاصيل استثمار راموس عام 2016
تعود القضية إلى 2016، حين استثمر راموس 100 ألف يورو في مشروع رُوّج له أوليفر بهدف صعود رييوس إلى دوري المحترفين.
كما كان المشروع يتضمن إنشاء أكاديمية كروية في الصين على غرار “لاماسيا”، مع عائد سنوي 6% لمدة ثلاث سنوات وفق ما طرحه أوليفر.
حيثيات المحكمة.. مشروع قائم ووجود تقارير دورية
بعد انهيار المشروع، اتهم راموس أوليفر باللجوء إلى “طُعم” من أسماء بارزة لخفض مستوى المخاطر ظاهرياً، لكن المحكمة رفضت هذه الرواية بالكامل.
وأشارت حيثيات الحكم إلى أنه “لم يثبت إطلاقاً” استخدام لابورتا أو يوستي أو سالا إي مارتين كوسيلة لجذب المستثمر، مؤكدة عدم وجود دور تنفيذي أو ضمانات لهم في المشروع.
توقف السداد بسبب ظروف خارجة عن الإرادة
اعتبرت المحكمة أن المشروع كان “حقيقياً وقائماً”، وأن راموس تلقى فوائد من استثماره خلال أعوام 2017 و2018 و2019 قبل توقف السداد.
وأرجعت الأسباب إلى تطورات خارجة عن السيطرة، مثل طرد رييوس من المسابقات الاحترافية مطلع 2019، ثم إعلان الإفلاس، إضافة إلى تداعيات جائحة كورونا.
انتصار أولي.. وتحقيقات أخرى قد تتواصل
رغم أن الحكم يمثل انتصاراً أولياً لابورتا، فإنه لا يعني إغلاق الملف نهائياً، إذ لا يزال الرئيس يواجه تحقيقين آخرين مرتبطين بالمشروع نفسه.
وأوضحت مصادر إعلامية أن أحد التحقيقين كان قد أُغلق ثم أُعيد فتحه بقرار من المحكمة الإقليمية.




