خاميس رودريجيز يقترب من ختام مشواره المونديالي قبل انطلاق كأس العالم 2026، وهو الذي استهل بصمته الكروية بلمحات لا تُنسى مع منتخب كولومبيا.
ورغم بلوغه 34 عامًا، لا يزال الساحر الكولومبي يحلم بإضافة فصل جديد يوازي ما قدمه قبل سنوات، في رحلة تألق لاقت إشادة واسعة من مصادر إعلامية.
وسيشارك خاميس في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة في مسيرته، بعد نسختي 2014 و2018، وسط طموح شخصي وجماعي واضح.
وتأتي هذه الخطوة بعدما وضعت القرعة منتخب كولومبيا في المجموعة 11 بجوار البرتغال والكونغو الديمقراطية وأوزبكستان.
خاميس رودريجيز وملحمة مونديال 2014
لا يمكن الحديث عن خاميس رودريجيز دون العودة إلى مونديال 2014، حين كان يبلغ 22 عامًا وترك بصمة فنية هجومية نادرة.
تصدّر منتخب كولومبيا مجموعته في البرازيل بالعلامة الكاملة (9 نقاط)، بعد الفوز على اليونان 3-0، وعلى كوت ديفوار 2-1، ثم الفوز على اليابان 4-1.
وسجل خاميس رودريجيز 3 أهداف في دور المجموعات، بمعدل هدف في كل مباراة، ما عزز حضوره كلاعب يصنع الفارق في اللحظات الحاسمة.
تألق متواصل حتى الحذاء الذهبي
في دور 16، واصل خاميس التأثير نفسه، وساهم بتسجيل ثنائية قادت كولومبيا للفوز على أوروجواي والعبور إلى دور الثمانية لأول مرة في تاريخها.
ثم اصطدمت كولومبيا بالبرازيل في ربع النهائي على ملعبها وبين جماهيرها، حيث تقدمت السامبا بهدفين عبر تياجو سيلفا وديفيد لويز.
ومع ذلك، قلّص خاميس الفارق في الدقيقة 80، ليحافظ على أمل فريقه حتى نهاية المواجهة، وسط اعتراف ضمني بقيمة اللاعب.
وفي ختام البطولة، نال خاميس جائزة الحذاء الذهبي، باعتباره هداف كأس العالم 2014 برصيد 6 أهداف، وهو إنجاز رسّخ اسمه في سجلات المونديال.
كأس العالم 2026.. اختبار جديد لخاميس رودريجيز
يستعد خاميس رودريجيز لخوض كأس العالم 2026 بهدف إعادة تشكيل “رقصته الأخيرة” التي طالما ارتبطت بطابع فني يميزه عن غيره.
ومع وجود منافسين مثل البرتغال، يصبح شرط التألق أكثر صعوبة، لكن التاريخ الذي صنعه في 2014 يمنح كولومبيا دفعة نفسية كبيرة.
تترقب الجماهير كيف سيستعيد خاميس رودريجيز البريق ذاته في مجموعة 11، وهل يتمكن من ترجمة الحلم إلى إنجاز جديد داخل البطولة الأكبر.