كلوب يكسر صمته بشأن وظيفة أحلامه بعد ريال مدريد
كلوب يكسر صمته بشأن وظيفة أحلامه، مؤكداً أن أي عودة لتدريب الأندية ليست ضمن خططه، حتى مع الضجة التي رافقت اسمه بعد ارتباطه بريال مدريد.
وأكد يورجن كلوب، مدرب ليفربول السابق، أن طموحه ينحصر في قيادة المنتخب الألماني مستقبلاً، مع رفض قاطع لأي عروض من الأندية الأوروبية الكبرى.
وفي تصريحات نقلتها مصادر إعلامية بريطانية، أوضح مارك كوسيكه وكيل أعمال كلوب أن المدرب البالغ 58 عاماً سعيد بمنصبه الحالي داخل ريد بول، ولا يطمح للعمل كمدرب في نادٍ.
كما نفى كوسيكه بشكل مباشر الادعاءات التي ربطت موكله بتولي تدريب النادي الملكي، مؤكداً أن التفكير في العودة إلى التدريب اليومي مع الأندية غير وارد.
رفض كلوب لعروض ريال مدريد.. وما موقف ريكيلمي؟
كانت الأنباء قد أشارت إلى محاولة من إنريكي ريكيلمي، المرشح في انتخابات ريال مدريد الجارية، لضم كلوب عبر وعود انتخابية في حال فوزه.
ويأتي هذا ضمن برنامج يتضمن أيضاً طموحات بضم لاعبين بارزين، أبرزهم إيرلينج هالاند ورودري من مانشستر سيتي، لكن محاولة ربط اسم كلوب واجهت رفضاً واضحاً.
وأبدى وكيل كلوب انزعاجه من تلك المحاولات، مؤكداً أن كلوب لا يفكر مطلقاً في العودة للتدريب مع الأندية، وهو موقف ثابت لا يتغير وفق المعطيات الحالية.
ألمانيا.. حلم كلوب الوحيد واستثناء قراره
رغم رفضه القاطع للعودة إلى تدريب الأندية، لا يخفي كلوب رغبته في قيادة منتخب بلاده يوماً ما، باعتبارها الاستثناء الوحيد الذي قد يفتح الباب أمام عودته للتدريب.
وأشار كوسيكه إلى أن المدرب يتردد في العودة بشكل يومي، لكن قيادة المانشافت تظل تستهويه وتحتل مساحة خاصة في خططه المستقبلية.
مستقبل ناجلسمان وتأثير كأس العالم 2026
حالياً، يتولى جوليان ناجلسمان تدريب المنتخب الألماني، ويعتمد مستقبله إلى حد كبير على نتائج المانشافت في كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة.
وتتصاعد التساؤلات حول قدرة الفريق على تحقيق طموحاته، خاصة مع تاريخ من الإخفاقات التي شهدتها ألمانيا في البطولات الكبرى خلال السنوات الأخيرة.
وسيكون الضغط أكبر على ناجلسمان إذا تعرض المنتخب للإقصاء للمرة الثالثة على التوالي من دور المجموعات، وهو سيناريو قد يغير حسابات الاتحاد.
رفض سابق يفتح الباب لاحقاً.. لكن بشروط
يستند موقف كلوب الحالي إلى رفض سابق لتدريب منتخب ألمانيا في 2023، حيث فضّل البقاء ملتزماً مع ليفربول قبل أن يبتعد عن التدريب اليومي.
وفي فبراير الماضي، أوضح كوسيكه أن الوضع قد يتبدل مستقبلاً، مشيراً إلى وجود “واجب” يمنع كلوب من رفض وظيفة المنتخب دائماً، ما يعني أن الحسم النهائي قد يرتبط بملف ألمانيا.
وبذلك، يواصل كلوب إغلاق الباب أمام الأندية، مع إبقاء النافذة الوحيدة مفتوحة أمام حلمه بقيادة المنتخب الألماني.




