كأس العالم 2026.. نيمار يطلق اعترافًا مؤثرًا قبل مواجهة المغرب
كأس العالم 2026.. نيمار يترقب الحدث الأكبر في كرة القدم بعقلية طفل وحلم بطل، رغم بلوغه الرابعة والثلاثين وتزايد الشكوك حول جاهزيته البدنية بسبب إصابة في ربلة الساق اليمنى.
النجم البرازيلي تحدث في مقتطفات من الفيلم الوثائقي «Vai, Brasil!» المقرر عرضه عبر مصادر إعلامية، مشيرًا إلى أن شعوره لا يشبه أي نسخة خاضها سابقًا، لارتباط البطولة بسياق شخصي قد يكون الأخير له.
اعتراف نيمار: حلم المونديال مختلف هذه المرة
أكد نيمار أنه يستشعر خصوصية النسخة الحالية، موضحًا أنه رغم كونه يخوض كأسه العالمية الرابعة، إلا أن الإحساس مختلف هذه المرة بسبب كل ما يحيط بالمونديال، إضافة إلى توقعه أن تكون البطولة الأخيرة في مسيرته.
وأضاف خلال الوثائقي أن استعداداته تمنحه “عقلية طفل في الثامنة عشرة”، في إشارة واضحة إلى حماسه واستعداده النفسي قبل أول مواجهة مع المغرب ضمن الجولة الأولى.
برنامج تأهيلي قبل مواجهة المغرب في نيوجيرسي
يخضع نيمار لبرنامج تأهيلي مكثف بهدف تقوية العضلات قبل 4 أيام فقط من مباراة البرازيل المرتقبة أمام المغرب يوم السبت المقبل في نيوجيرسي، ضمن منافسات المجموعة الثالثة.
ورغم التحسن الملحوظ بعد إصابته في 17 مايو الماضي، فإنه لم ينخرط حتى الآن في التدريبات الجماعية، ما يجعل غيابه عن مواجهة “أسود الأطلس” أمرًا شبه مؤكد.
ماذا يعني ذلك لبداية مشوار نيمار في المجموعة الثالثة؟
تشير التوقعات إلى احتمال تأجيل ضربة بداية نيمار إلى المواجهة الثانية ضد هايتي في 19 يونيو، في ظل استمرار غموض وضعه البدني وتحديد الجهاز الفني لأفضل توقيت لعودته.
وتظل مشاركة اللاعب مرتبطة بمدى استجابته للتدريبات العلاجية والتحسن الواضح في ربلة الساق اليمنى.
مسيرة عالمية وأمل العودة إلى منصة التتويج
شارك نيمار في جميع نسخ كأس العالم منذ 2014، لكن البرازيل لم تتوج باللقب منذ 2002، وكانت أفضل محطاته الوصول إلى نصف نهائي مونديال 2014 على أرضه.
ويأتي هذا الحضور مع ذكرى مؤلمة؛ إذ غاب عن مباراة الخسارة التاريخية أمام ألمانيا بنتيجة (7-1) في ذلك العام بسبب الإصابة، وهو ما يجعل جماهير السامبا تتطلع لعدم تكرار السيناريو.
هل يعيد نيمار كتابة الحكاية في كأس العالم 2026؟
يؤكد نيمار أنه فخور بالتواجد في المعسكر، وأنه سيستمتع بكل لحظة في البطولة، متمنيًا أن تكون النسخة “خاصة واستثنائية” وسط طموح كبير لحصد النجمة السادسة.
ومع انتظار مباراة المغرب، تبقى الأنظار مركزة على جاهزية نيمار البدنية، وهل سيشارك من البداية أم يبدأ مشواره من لقاء لاحق في المجموعة.




