كأس العالم 2026

أسعار التذاكر لكأس العالم 2026.. فنادق أمريكا بخيبة أمل

أسعار التذاكر لكأس العالم 2026 جاءت كعامل سلبي جديد، ليؤثر ذلك مباشرة في خطط قطاع السفر والسياحة داخل الولايات المتحدة مع انطلاق البطولة مساء الخميس.

ورغم وعود سابقة بتحقيق مكاسب كبيرة من الحدث، لم تظهر بعد موجة الانتعاش التي كانت الفنادق والجهات السياحية تراهن عليها. وارتفعت التكلفة الإجمالية، بينما تعقّدت إجراءات التأشيرات أمام كثير من المشجعين.

تراجع الإقبال ينعكس على الفنادق

تشير تقارير من مصادر إعلامية إلى أن حشود المشجعين لم تصل إلى المستوى المتوقع، وهو ما دفع العديد من الفنادق إلى خفض أسعار الغرف. وفي ظل هذه الأوضاع، بات الطلب أقل من الاحتياج التجاري الذي تستهدفه الشركات خلال المونديال.

وفي مدينة نيويورك تحديدًا، قال فيجاي دانداباني، الرئيس التنفيذي لرابطة فنادق المدينة، إن النتيجة الحالية تمثل “خيبة أمل بكل المقاييس”. كما أوضح أن الرابطة خفّضت توقعاتها لإيرادات غرف الفنادق المرتبطة بكأس العالم بنسبة 60%، لتصل إلى نحو 60 مليون دولار.

حجوزات الطيران تتراجع.. وتكلفة المباريات ترتفع

ولم يقتصر الأثر على الفنادق فقط، إذ تراجعت حجوزات الطيران بالتزامن مع الارتفاع الحاد في أسعار التذاكر. ومع مبالغ أكبر مقابل تذاكر المباريات، تقل رغبة بعض الجماهير في إكمال خطط السفر رغم اهتمامها بالمشاركة.

وتذكر مصادر إعلامية أن قطاع السفر كان بالفعل يعاني من انخفاض عدد الزوار من خارج الولايات المتحدة، لتأتي تكاليف البطولة كعامل ضاغط إضافي. وفي هذا السياق، وصفت منظمات حقوقية مناخًا من الخوف يفاقم تردد المسافرين.

التأشيرات تشعل القلق لدى المشجعين

ويحتاج مشجعون من أكثر من نصف الدول المؤهلة لكأس العالم إلى تأشيرات لدخول الولايات المتحدة. وتزيد هذه المتطلبات من حجم التكاليف الإجمالية للمشاركة، كما تساهم في خلق حالة ضبابية لدى المسافرين.

ومع القلق المرتبط بتشديد إجراءات الدخول، يصبح اتخاذ قرار السفر أكثر تعقيدًا، وهو ما يفسر الفجوة بين التوقعات الأولية وبين الواقع الحالي في نسب الإشغال والأسعار الفعلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى