أنشيلوتي يحسم لغز البرازيل الأكبر قبل مواجهة المغرب
أنشيلوتي يضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة الأساسية لمنتخب البرازيل تمهيدًا لبداية مشواره في كأس العالم 2026، وهي أول رحلة له مع “السيليساو” منذ توليه المسؤولية في مايو الماضي. ومع اقتراب موعد مواجهة المغرب فجر الأحد على ملعب ميتلايف، تتجه الأنظار إلى أكثر مركز يثير الجدل داخل الفريق.
مركز رأس الحربة.. المنافسة تتجه لخيارات محددة
بينما تبدو معظم الأسماء محسومة، يظل مركز رأس الحربة أبرز علامة استفهام في تشكيلة البرازيل. وبحسب ما تداولته مصادر إعلامية، فإن الصراع الحالي يدور بين ماتيوس كونيا وإيجور تياجو وإندريك، مع ميل واضح نحو كونيا.
في هذا السياق، يملك أنشيلوتي قناعة كبيرة بإندريك منذ بداية مشواره مع المنتخب، لاعتبارات تتعلق بالقيادة داخل الملعب والالتزام التكتيكي وقدرة اللاعب على فرض الضغط العالي. إلا أن المنافسة لم تُحسم بعد، خصوصًا مع ظهور بديلين يحملان أسلوبًا مختلفًا.
لماذا يميل كفة الاختيار نحو ماتيوس كونيا؟
تشير المعطيات إلى أن ماتيوس كونيا، مهاجم مانشستر يونايتد، هو الأقرب للدخول من البداية أمام المغرب. ويبدو ذلك مرتبطًا برغبته في تعزيز القوة الهجومية للمنتخب، إضافة إلى توافق ملامحه مع خطة اللعب المتوقع تطبيقها.
ورغم ذلك، لا يقل حضور إيجور تياجو عن كونه خيارًا مطروحًا أمام الجهاز الفني. فالمهاجم ترك انطباعًا إيجابيًا في المباراة الودية أمام مصر، عبر تقديم عمق هجومي وتمركز فعّال داخل منطقة الجزاء، خصوصًا في إنهاء الهجمات من داخل مساحات قريبة من الشباك.
تباين أدوار الثلاثي داخل خطة أنشيلوتي
يمتلك إيجور تياجو مواصفات “رقم 9” كلاسيكي، لكنه يحمل أيضًا خصائص عصرية كالحركة والسرعة والمهارة الفنية، ما يجعله خيارًا يتغير بحسب احتياج المباراة. أما كونيا فيُنظر إليه كحل أقرب لتوليفة هجومية تمنح الفريق حضورًا أكثر فاعلية.
مواجهة المغرب وخطة 4-2-3-1
يركز أنشيلوتي في استعداداته على جانبين أساسيين: الالتزام الدفاعي واستعادة الكرة بسرعة، بما يساعد البرازيل في إيقاف مفاتيح اللعب المغربية. وتحديدًا، ستكون الجهة اليسرى محورية، حيث يحتاج فينيسيوس جونيور إلى دعم مستمر في المواجهات المرتقبة ضد أشرف حكيمي وإبراهيم دياز.
وبناءً على المعطيات، من المتوقع أن يعتمد المنتخب البرازيلي خطة 4-2-3-1، بحراسة أليسون بيكر، وأمامه دانيلو وماركينيوس وجابرييل ودوجلاس سانتوس في الدفاع. وفي الوسط يقود كاسيميرو وبرونو جيماريش التوازن، بينما يساند لويز هنريكي ورافينيا وفينيسيوس خلف رأس الحربة، والذي ترجح التوقعات أن يكون ماتيوس كونيا.
وبين هدوء التحضير بعيدًا عن الضغوط الإعلامية في معسكر الولايات المتحدة، يسعى أنشيلوتي إلى ترجمة العمل التكتيكي إلى نتيجة إيجابية قبل انطلاقة البرازيل الكبرى في المونديال.




