مودريتش يتحدث عن خسارة نهائي 2018 ويتذكر الإحباط
مودريتش يواصل الحديث عن إحباطه بعد خسارة نهائي مونديال 2018 أمام فرنسا، واصفاً المشهد بأنه ترك أثراً مؤلماً في ذاكرته.
لوكا مودريتش، قائد منتخب كرواتيا، عبّر في تصريحات لوسائل إعلام عن خيبة أمله من مجريات المباراة التي انتهت لصالح الديوك بنتيجة 4-2 في روسيا. ورغم ذلك، أكد أن فريقه كتب تاريخاً مهماً في تاريخ الكرة الكرواتية.
مودريتش: لم نكن محظوظين ولو للحظة واحدة
في حديثه، قال مودريتش إنه يشعر باشمئزاز شديد بسبب سوء حظ كرواتيا، مشيراً إلى أن الفريق لم يحظ بالمساندة داخل اللقاء. وأوضح أن كل لحظة كانت حبلى بالعوائق، وأن الأمور لم تتجه لصالحه ولو بدرجة بسيطة.
وأضاف أن البداية حملت صدمة عبر هدف عكسي من ركلة حرة صعبة، قبل أن يرد فريقه بهدف التعادل بصورة رائعة. لكن بعد ذلك، عادت الكفة لتتغير مجدداً عندما جاء سوء الحظ في ركلة الجزاء التي أثّرت بقوة على مجريات المباراة.
تفاصيل الإحباط في نهائي فرنسا 2018
وشرح مودريتش أن ركلة الجزاء كانت ضمن سياق معقد، موضحاً أنه لم يكن هناك ما يشير إلى أنها جاءت عن قصد. وأشار إلى أن تلك اللحظة ساهمت في تعقيد وضع كرواتيا، خاصة حين وصلت النتيجة إلى 2-1.
وأكد أن مواجهة خصم بهذا المستوى لا تمنحك هامشاً كبيراً للخطأ، لاسيما أن فرنسا كانت تملك جودة عالية وتنظيماً مميزاً. وفي نظر اللاعب، كان التحدي مضاعفاً لأن فريقه لم يستطع الاستفادة من الفرص بالشكل المطلوب.
كلمة أخيرة: مبابي واللقطة التي لم تكتمل
ولم ينسَ مودريتش التذكير بأن كيليان مبابي كان قريباً من جائزة أفضل لاعب شاب في كأس العالم. وبذلك، اختتم حديثه بنظرة تجمع بين المرارة من الخسارة، والتقدير لما قدّمه الخصم في البطولة.
تأتي هذه التصريحات بينما يستعد مودريتش لخوض نسخة جديدة من كأس العالم مع منتخب بلاده، في محاولة لطي صفحة نهائي 2018، واستعادة فرصة تحقيق حلم التتويج.




