يوآن ويسا نجا بأعجوبة من العمى وقهر البرتغال

يوآن ويسا نجا بأعجوبة من العمى بعد تعرضه لهجوم بمادة حارقة قبل سنوات، قبل أن يعود ليقود منتخب الكونغو الديمقراطية نحو تعادل مثير أمام البرتغال. ورغم ما تعرض له، استعاد اللاعب تركيزه وقدرته على حسم لحظات المباراة.

كيف قلب يوآن ويسا صفحات الخطر إلى إنجاز كروي

في كأس العالم 2026، واصل مهاجم نيوكاسل تألقه وقدم إسهاماً مباشراً بتسجيل هدف التعادل في مواجهة البرتغال. المباراة انتهت 1-1 على ملعب إن آر جي في هيوستن، ليمنح هذا الهدف فريقه نقطة ثمينة وسط منافسة قوية.

هدف المباراة جاء بعد افتتاح جوان نيفيز في الدقيقة السادسة، ثم رد يوآن ويسا بثقة داخل حدود المهمة. وهكذا أعاد المهاجم توازن اللقاء وأكد حضوره في لحظات الضغط.

هجوم مادة حارقة.. رحلة نجاة من حافة الاعتزال

بحسب مصادر إعلامية، كاد يوآن ويسا يفقد بصره عام 2021 عقب تعرضه لهجوم بمادة حارقة من قبل امرأة. جاء الاعتداء خلال محاولة اختطاف استهدفت ابنته، ما جعل الموقف بالغ الخطورة على صحته.

أدى الهجوم إلى حروق بالغة في عينيه واحتاج اللاعب لإجراء عملية جراحية، حتى حذره الأطباء من أنه كان قريباً جداً من فقدان البصر. ومع ذلك، واصل المهاجم مسيرته وحافظ على قدرته على العودة.

قصة الحكم بالسجن وعودة يوآن ويسا للملاعب

تم القبض على المرأة المعروفة باسم ليتيتيا، وحُكم عليها بالسجن 18 عاماً وفقاً للتهم المتعلقة بالشروع في القتل ومحاولات اختطاف الأطفال. وأكد محامي اللاعب في القضية أن سرعة بديهته هي التي حالت دون اختطاف ابنته.

رغم آثار الاعتداء، تعافى يوآن ويسا وانضم إلى برينتفورد الإنجليزي، ثم واصل تقديم أوراق اعتماده مع الفريق وسجل أرقاماً لافتة. لاحقاً، اقتربت مسيرته من مرحلة جديدة مع نيوكاسل، حيث ارتبط اسمه بصفقة بقيمة تجاوزت 55 مليون يورو خلال 2025.

من حافة الاعتزال إلى لحظة قهر البرتغال

ما يجعل قصته أكثر تأثيراً أن يوآن ويسا لم يكتفِ بالنجاة، بل حولها إلى دافع للاستمرار والتطور. وفي كل مرة يعود فيها للملاعب، يراهن على صناعة الفارق حتى أمام منتخبات كبيرة.

تبدو مواجهة البرتغال تجسيداً لذلك: هدف يساوي نقاطاً، ورسالة بأن الألم لم يمنعه من صناعة لحظات الفخر. وهكذا، كتب يوآن ويسا فصلاً جديداً من عودته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى