كأس العالم 2026

بوكيتينو يشعل الجدل: الفيفا كان محقًا رغم غضب الجماهير

بوكيتينو أكد أن «العزيمة» كانت المفتاح الحقيقي خلف فوز منتخب أمريكا 2-0 على أستراليا، ما ضمن التأهل إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026، محققًا انتصارين متتاليين لأول مرة منذ قرابة مئة عام.

وقاد ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني للمنتخب الأمريكي، فريقه لتحقيق نتيجة واضحة في لقاء سياتل، مشيرًا إلى أن الضغط في البداية فرض إيقاعًا لم يعتد عليه الخصم.

بوكيتينو يشرح سر الفوز على أستراليا

قال بوكيتينو في المؤتمر الصحفي عقب المباراة: «حققنا الفوز بفضل عزيمتنا»، لافتًا إلى أن الهجوم الأول بدأ بضغط من بيبي وبالوجون.

وأوضح أن فريقه أجبر أستراليا على لعب الكرات الطويلة، وهو أسلوب لا تميل إليه عادةً، في إشارة إلى نجاح الخطة المبكرة في كسر خطط الخصم.

تبديل 4-3-3 إلى 3-5-2 لخدمة فلسفة هجومية

ولم يخفِ المدرب الأرجنتيني أهمية التحول التكتيكي، موضحًا أن الانتقال من 4-3-3 أمام باراجواي إلى 3-5-2 لم يكن مجرد تغيير شكلي.

وأضاف بوكيتينو أن الفريق أراد تحريك الكرة بسرعة عبر مثلثات لعب واضحة، مع إمكانية تبديل المراكز في أي وقت، بما يمنح اللاعبين حرية أكبر ويقلل فرص الخصوم.

ضغط مبكر وتنظيم من الخلف

وتابع: «أردنا أن يتمكن خط دفاعنا من السيطرة على المباراة من الخلف»، مشددًا على أن الضغط العالي في الدقائق الأولى كان انعكاسًا للموقف المطلوب.

وفي سياق البطولة، أكد بوكيتينو أن الهدف هو الاستمرار في الإيمان بالقدرة على الفوز، والعمل يومًا بعد يوم لبناء طريق الفريق.

بوكيتينو يرد على الجدل حول قرار الفيفا

وفي نقطة منفصلة، دافع بوكيتينو عن فترات التبريد التي فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم، والتي تقسم المباراة إلى أربعة أجزاء.

وقال: «شمس حارقة ودرجة حرارة تتجاوز 30 درجة مئوية»، معتبراً أن أخذ الاستراحة يساعد الفريقين على شرب الماء ومواصلة تقديم مباراة ممتعة، رغم الانتقادات المرتبطة بالفواصل الإعلانية.

الاستعداد لمواجهة تركيا وحسم الصدارة

يستعد منتخب أمريكا لمواجهة تركيا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، سعياً لتحقيق أفضلية ترتيبية وتعزيز مساره في البطولة التي تُستضاف على أرضه.

ورفض بوكيتينو الخوض في تفاصيل التشكيلة المرتقبة، مؤكدًا أن جميع اللاعبين قادرون على تقديم المطلوب، وأن التركيز يجب أن يكون على الفريق لا على الأسماء.

خلاصة الحدث

مع التأهل إلى دور الـ32، يضع بوكيتينو الفوز على أستراليا ضمن إطار عمل تكتيكي قائم على الضغط والعزيمة، بينما يحاول إغلاق ملف الجدل حول قرارات الفيفا عبر تبريرها باعتبارات صحية وتنظيمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى