مونديال 2026: ليلة أسطورية لحارس كوراساو أمام الإكوادور

مونديال 2026 يضع إيلوي روم في سجلات التاريخ بعدما قاد منتخب كوراساو للتعادل السلبي أمام الإكوادور في الجولة الثانية من دور المجموعات، في مواجهة شهدت أداءً دفاعياً استثنائياً.

روم تصدى لـ15 تسديدة على المرمى خلال المباراة، ليصبح الرقم القياسي الأكبر لأي حارس في كأس العالم دون اللجوء إلى وقت إضافي، بحسب بيانات متاحة منذ 1966 عبر مصادر إعلامية.

ولم يكتفِ روم بهذا الحد، إذ عادل أيضاً إنجاز تيم هاورد الذي سجل 15 تصدياً أمام بلجيكا في مونديال 2014، قبل أن يصل هاورد إلى 16 بعد تمديد اللقاء بالأشواط الإضافية.

مونديال 2026.. أرقام روم تهزّ سجلات الحراس

خلال اللقاء، تمكن إيلوي روم من إيقاف ضغط الإكوادور في لحظات حاسمة، محافظاً على نظافة شباكه رغم تكرار المحاولات على المرمى.

وخلال الشوط الأول وحده، تصدى روم لـ6 كرات، وهو أكبر عدد من التصديات لحارس مرمى في شوط واحد خلال مونديال 2026 حتى الآن وفق ما تناولته مصادر إعلامية.

كوراساو يوقف سلسلة الإكوادور دون هدف

أرقام المباراة لم تتوقف عند حارس كوراساو؛ إذ دخل منتخب الإكوادور في رقم غير مسبوق بالبطولة.

باتت الإكوادور أول فريق يوجه 15 تسديدة بين إطار المرمى في مباراة بكأس العالم دون أن ينجح في تسجيل أي هدف، وهو استنتاج يبرز معضلة الفعالية أمام روم.

مقارنة تاريخية مع هولندا وبيرو

قبل هذه المباراة، كان الرقم القياسي السابق مسجلاً باسم هولندا التي سددت 13 تسديدة على المرمى دون أهداف أمام بيرو في نسخة 1978.

لكن ما حدث أمام الإكوادور كان أكثر قسوة، لأن روم ورفاقه حسموا النتيجة سلبياً رغم محاولات متواصلة طوال التسعين دقيقة.

نقطة ثمينة تكتب اسم روم في مونديال 2026

خرج روم من المواجهة محافظاً على نظافة شباكه، ليمنح كوراساو نقطة ثمينة ويضمن تسجيل اسمه في واحد من أبرز العروض الفردية لحراس المرمى ضمن تاريخ كأس العالم.

ومع استمرار منافسات مونديال 2026، تبدو ليلة كوراساو أمام الإكوادور مثالاً واضحاً على كيف يمكن لحارس واحد أن يحوّل مباراة كاملة إلى استثناء تاريخي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى