كأس العالم 2026.. هل ينتقم المغرب من هولندا؟
كأس العالم 2026 يضع المنتخب المغربي أمام اختبار تاريخي عندما يواجه هولندا في دور الـ32، في ليلة تحمل ذكريات مونديال 1994 وتحديات جديدة على أرض مونتيري. اللقاء يمنح الفريقين فرصة حسم بطاقة العبور إلى دور الـ16.
تقام المباراة ضمن منافسات كأس العالم 2026 التي تستضيفها للمرة الأولى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بشكل مشترك. ويأمل المغرب في استثمار حضوره القوي وتحويل الضغط إلى دافع لتحقيق نتيجة تؤمن له مواصلة المشوار.
مسار المغرب في كأس العالم 2026 قبل مواجهة هولندا
قدم أسود الأطلس مستويات ثابتة خلال دور المجموعات، مع مزيج واضح من الانضباط التكتيكي والروح القتالية. بدأوا بالتعادل مع البرازيل 1-1، ثم حققوا الفوز على إسكتلندا بهدف دون رد، قبل أن ينتصروا على هايتي 4-2.
هذه النتائج عززت ثقة الفريق ووضعت المغرب ضمن دائرة المنافسة المباشرة. ومع اقتراب مباراة الإقصاء، يراهن الجهاز الفني على استمرارية الأداء الهجومي والصلابة الدفاعية.
هولندا.. قوة هجومية وحضور واضح في دور المجموعات
في المقابل، أظهر المنتخب الهولندي حضوراً لافتاً خلال دور المجموعات، من خلال نتائج متوازنة بين الكفاءة الهجومية والفعالية داخل منطقة الخصم. تعادلوا مع اليابان 2-2، ثم حققوا انتصاراً كبيراً على السويد بخمسة أهداف مقابل هدف.
واختتمت هولندا مشوارها بفوز على تونس بنتيجة 3-1، لتؤكد جاهزيتها لدخول مرحلة الأدوار الإقصائية. مواجهة المغرب ستكون اختباراً من نوع خاص بسبب ثقل التاريخ بين المنتخبين.
ذكريات مونديال 1994.. مباراة لا تُنسى
تعود المواجهة بين المغرب وهولندا إلى اللقاء الوحيد الذي جمعهما سابقاً في نهائيات كأس العالم، وذلك في مونديال الولايات المتحدة 1994 ضمن دور المجموعات. يومها انتهت المباراة بفوز هولندا بهدفين مقابل هدف.
سجل دينيس بيركامب في الدقيقة 43، ثم أضاف بريان روي الهدف الثاني في الدقيقة 77، بينما كان هدف المغرب الوحيد من نصيب حسن ناظر في الدقيقة 47. ويمتد هذا التاريخ ليصطدم بطموحات جديدة في نسخة 2026، حيث يسعى المغرب للثأر والتقدم.
من يصنع الفارق في دور الـ32؟
تتجه الأنظار إلى كيفية تعامل المغرب مع إيقاع المباراة أمام قوة هولندا، وإلى قدرتهم على تحويل الفرص إلى أهداف في اللحظات الحاسمة. كما سيحسم التفاصيل الصغيرة مصير المواجهة، سواء عبر التنظيم أو استغلال المرتدات.
ومع اقتراب صافرة البداية، تبدو ليلة مواجهة كأنها تعيد كتابة فصل جديد من تاريخ المنتخبين، لكن هذه المرة ضمن طريق التأهل لدور الـ16 في كأس العالم 2026.




