لمسة يد الأرجنتين كانت محور جدل كبير خلال مواجهة الرأس الأخضر في دور الـ32 من كأس العالم 2026، بعد ارتطام الكرة بذراع مدافع الفريق الأفريقي داخل منطقة الجزاء.
ورغم أن الحدث بدا للوهلة الأولى كأنه يستدعي تدخلًا من الحكم، إلا أن القرار النهائي كان بعدم احتساب ركلة جزاء لحامل اللقب، ما أشعل النقاش بين الجماهير والمتابعين للتحكيم.
ماذا حدث في لقطة لمسة يد الأرجنتين؟
في وقت متأخر من الشوط الثاني، وعند التعادل 1-1، وصلت كرة عرضية إلى داخل المنطقة، ثم ارتطمت بذراع المدافع روبرتو لوبيز. الحكم تابع الواقعة ولم يشير لعلامة الجزاء رغم حضور لمسة اليد ظاهريًا.
وبحسب سياق اللقطة، فإن الكرة لم تصل للذراع مباشرة من اللاعب المهاجم، بل جاءت بعد إبعاد سابق بالـرأس، وهو ما غيّر طبيعة المخالفة من منظور قوانين اللعبة.
تفسير قانون لمسة اليد في حالة ارتداد الكرة
أكدت شبكة Archivo VAR المتخصصة في تحليل الحالات التحكيمية أن قرار الحكم كان صحيحًا، مشيرة إلى أن لمسة اليد غير معاقب عليها عندما تكون نتيجة ارتداد الكرة من الجسم بشكل مباشر دون نية واضحة.
وأوضح التحليل أن لوبيز نجح أولًا في إبعاد الكرة برأسه، ثم ارتدت بشكل سريع إلى ذراعه، ما جعل التعامل التحكيمي يميل إلى عدم اعتبار الواقعة مخالفة تستوجب ركلة جزاء.
متى كانت ستصبح اللقطة قابلة للعقوبة؟
وفقًا لما عرضته شبكة VAR، فإن احتساب ركلة جزاء كان واردًا لو لم يسبقها الإبعاد بالرأس، لأن وضعية الذراع في تلك اللحظة قد تُصنّف حينها ضمن الحالات التي تُعد قابلة للعقوبة وفق تفسير لمسة اليد.
وبناء على ذلك، فإن العامل الحاسم لم يكن مجرد ظهور الكرة على الذراع، بل تسلسل اللقطة وكونها نتيجة ارتداد مباشر بعد تشتيت بالرأس.
نهاية المباراة وتأثير القرار
رغم الجدل حول لمسة يد الأرجنتين وعدم احتساب ركلة جزاء، تمكن المنتخب من حسم التأهل في النهاية بعد شوطين إضافيين بنتيجة 3-2.
ليواجه الأرجنتين منتخب مصر في دور الـ16، بينما يظل النقاش التحكيمي حول تفسير لمسة اليد حاضراً كعادته في بطولات كبرى مثل كأس العالم 2026.