أخبار

حكم مصري سابق: لم نُظلم أمام الأرجنتين.. جميع القرارات صحيحة

حكم مصري سابق يرى أن منتخب مصر لم يتعرض لأي ظلم تحكيمي في مواجهة الأرجنتين، رغم الخسارة الدرامية (3-2) في دور الـ16 من كأس العالم 2026.

وكانت مصر متقدمة بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79، قبل أن تستقبل ثلاثية متتالية تنهي المغامرة المونديالية للفراعنة. ومع تصاعد الاعتراضات، خرج الحكم الدولي المصري السابق محمد عادل بتقييم واضح للحالات المثارة.

حكم مصري سابق يوضح أسباب رفض الاتهامات للتحكيم

قال محمد عادل إن الخسارة لم تحدث بسبب التحكيم، مستنداً إلى أن فريقه كان متقدماً 2-0 حتى ما قبل الدقيقة 80 تقريباً. وأكد أن المنطق يؤكد أن قرارات المباراة لم تحرم مصر من نتيجة عادلة.

وأضاف في حديثه أن الجدل تعزز بعدما احتُسب هدف أرجنتيني قاتل في الدقيقة 90+2، وهو ما أثار غضب الجهاز الفني بقيادة حسام حسن ولاعبي المنتخب.

هدف مصر الملغي.. خطأ سبق اللقطة حسب التقييم

وفي تفاصيل الهدف المصري الذي أُلغي، أوضح حكم مصري سابق أن هناك خطأ تم رصده ضد مروان عطية في بداية اللعبة. وذكر أن تقنية الفيديو قامت باستدعاء الحكم، لعرض لقطة دهس القدم، ما جعل القرار يستند إلى أسباب صحيحة.

وتابع أن تلك الحالة تختلف عن وقائع أخرى شهدتها البطولة، مشيراً إلى أن معيار التدخل وتوقيت اللقطة كان حاسماً في الحكم على صحتها.

لقطة الشد داخل المنطقة وسبب اعتبارها غير مؤثرة

وعند الحديث عن شد حمدي فتحي داخل منطقة الجزاء قبل هدف الأرجنتين الثالث، شدد حكم مصري سابق على أن التأثير كان غير مؤثر. واعتبر أن اللقطة لم تمنع اللاعب من السيطرة على الكرة أو تحول دون تسجيل الهدف، مؤكداً أنها تتكرر في مباريات كثيرة.

كما أشار إلى أن الطاقم التحكيمي عادة لا يلتفت لهذه الحالات ما دام تأثيرها على نتيجة اللعب محدوداً، وهو ما ينطبق على هذه الواقعة حسب تقييمه.

السبب الحقيقي للخسارة.. التراجع البدني والذهني

وختم محمد عادل موقفه بأن الفريق بدأ التركيز على أداء التحكيم بعد الخسارة، لكنه لفت إلى غياب الاعتراضات خلال فترة التقدم. ورأى أن المشكلة الأساسية كانت التراجع البدني والذهني في الدقائق الأخيرة، ما أدى لاستقبال ثلاثة أهداف متتالية.

وبذلك، يقدم حكم مصري سابق قراءة تميل لتهدئة الغضب، وتضع الخسارة في إطار عوامل لعبية، لا قرارات تحكيمية حاسمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى