رونالدو نازاريو: الاعتزال قرار مدمر قاد للاكتئاب

رونالدو نازاريو دخل في اعتراف صادم عن مرحلة ما بعد الاعتزال، موضحاً أن هناك أسوأ من الإقصاء خارج المونديال: انهيار نفسي طويل بحثاً عن الهوية.

الأسطورة البرازيلية، التي أرعبت دفاعات العالم لعقود، خرجت عن صمتها لتكشف الوجه الآخر لكرة القدم، بعيداً عن الأضواء التي صنعت مجدها.

وتحدث رونالدو نازاريو في وقت كان يتابع فيه من المدرجات خروج منتخب بلاده المبكر من مونديال 2026، حيث بدت تلك اللحظة كأنها مباراة إضافية داخل عقله.

اعتراف رونالدو نازاريو عن الاكتئاب بعد قرار التوقف

رونالدو نازاريو ربط قرار الاعتزال الذي اتخذه عام 2011، وهو في الرابعة والثلاثين، بما وصفه بتجربة موجعة لم يستطع تجاوزها بسهولة.

وقال إن التوقف عن اللعب يشبه فقدان شخص عزيز، مضيفاً أنه عانى من اكتئاب حاد واكتسب وزناً زائداً، وأن ترك كرة القدم كان أمراً بالغ الصعوبة.

هل كان التحدي جسدياً أم نفسياً؟

أوضح رونالدو نازاريو أن الصعوبة لم تكن جسدية بالقدر نفسه، بل كانت نفسية مرتبطة بفكرة عدم المنافسة مجدداً.

وأشار إلى أنه أدرك وجود جوانب أخرى في الحياة، وأنه قادر على إعادة ابتكار نفسه، لكن تلك الفكرة ظلت عالقة في ذهنه لفترة طويلة.

رونالدو نازاريو متفرجاً في مونديال 2026 ورؤية قاسية

ظهر رونالدو نازاريو كمتفرج في عدة مباريات خلال كأس العالم 2026، إلا أن مشهد خروج البرازيل من دور الـ16 كان قاسياً عليه.

ورأى السيليساو يودع البطولة في مفاجأة مدوية أمام النرويج، بقيادة إيرلينج هالاند، ليغيب عن قائمة الثمانية الكبار.

مسيرة حافلة لم تمنعه من الثمن النفسي

مسيرة رونالدو نازاريو يصعب تكرارها؛ فقد شارك في أربع نسخ من كأس العالم وتوج بلقبين، ومرّ بمراحل تألق مع عمالقة أوروبا.

ورغم اعتزاله، لم يبتعد عن كرة القدم بالكامل عبر تجربة إدارية مع كروزيرو بين 2021 و2024، إلى جانب إسهام في ريال بلد الوليد خلال الفترة 2018 حتى 2025، بينما ظلت آثار القرار النفسي حاضرة.

اعتراف رونالدو نازاريو يفتح نافذة على ما تعيشه النجوم بعد نهاية المسيرة، ويؤكد أن نهاية اللعب قد تكون بداية معركة جديدة مع الذات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى