بيلينجهام ومورينيو: طلب واضح لمركزه خلف المهاجمين
بيلينجهام ومورينيو.. وجه جود بيلينجهام، نجم ريال مدريد، رسالة صريحة إلى مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو حول أفضل مركز يسمح له بتقديم أقصى إمكاناته.
وأوضح بيلينجهام أنه يفضّل اللعب خلف المهاجمين، وهو الدور الذي أعاده للواجهة مع منتخب إنجلترا في كأس العالم 2026، حيث وجد المساحات القريبة من منطقة الجزاء ورفع معدل مساهماته الهجومية.
رسالة بيلينجهام حول موقعه المثالي
أكد بيلينجهام في تصريحات صحفية أن تسجيل الأهداف يمنحه شعوراً مُرضياً، رغم احتمال تعرضه للنقد بسبب محاولاته للوصول لمواقف تهديفية “أسهل”.
وربط اللاعب فلسفته بالحضور المستمر داخل منطقة الخطر، مشيراً إلى أن الاستمرارية لا تعني الحظ، بل تكرار المحاولة حتى يظهر أثرها.
الفكرة: تكرار المحاولة يصنع الفارق
قال بيلينجهام إنه يرى بعض اللاعبين يركضون مراراً داخل منطقة الجزاء دون تسجيل، بينما هو يؤمن بأن عدد المحاولات يرفع فرصه في النهاية.
وأضاف أن عندما يتكرر النجاح على مدار الوقت، فإن ذلك يصبح نتاج عمل وليس صدفة.
أرقام بيلينجهام مع إنجلترا في المونديال
يقدّم بيلينجهام واحدة من أفضل نسخه في المونديال، حيث سجل 4 أهداف وصنع تمريرة حاسمة واحدة، ليصبح ثاني هدافي المنتخب خلف هاري كين.
هذه الإسهامات أسهمت في وصول إنجلترا إلى ربع النهائي، وأكدت أن دوره خلف المهاجمين ينسجم مع طبيعته الهجومية.
تأثير تغيير الدور في ريال مدريد
تذكّر الجماهير أداء بيلينجهام الاستثنائي في موسمه الأول مع ريال مدريد، عندما لعب خلف فينيسيوس ورودريجو وسجل 23 هدفاً وصنع 12 آخرين.
لكن بعد وصول كيليان مبابي وقرار اللعب بـ3 مهاجمين في أغلب المباريات، تراجع أداء بيلينجهام بشكل ملحوظ بسبب انتقاله إلى مركز أكثر تأخراً داخل الوسط، مع تعافٍ كامل لاحقاً من إصابة في الكتف.
لماذا يسعى لإقناع مورينيو؟
يرى بيلينجهام أن اعتماد مورينيو على مبابي في مركز متقدم سيعيد خريطة اللعب التي تمنحه الحرية خلف المهاجمين، وبالتالي يستعيد فعاليته التهديفية.
ويأمل اللاعب أن يترجم ذلك إلى منفعة جماعية للفريق، بعدما افتقدت “الهوية الهجومية” التي كانت واضحة خلال فترات سابقة مع ريال مدريد.
—
| محور الرسالة | ما يطلبه بيلينجهام |
|---|---|
| أفضل مركز للعودة للتألق | اللعب خلف المهاجمين لزيادة الوصول لمنطقة الجزاء |
| الدافع | استعادة تأثيره بعد تراجع دوره مع تغيّر نظام الهجوم |




