استطلاع رأي يطالب بعدم التغيير في قيادة ديشامب
استطلاع رأي يطالب بعدم التغيير لقيادة ديدييه ديشامب على رأس المنتخب الفرنسي، عشية خوض “الديوك” نصف نهائي كأس العالم للمرة الثالثة تواليًا.
ورغم أن المدرب أعلن في يناير 2025 أن مشواره سينتهي مع مونديال 2026، فإن أصواتًا متزايدة داخل فرنسا تدعو إلى تمديد عقده، في ضربة غير متوقعة لحلم زين الدين زيدان بتولي المهمة.
وبدا هذا التحول في المزاج الجماهيري واضحًا خلال النسخة الحالية من البطولة، حيث انتقل ديشامب من مواجهة سخط واسع بسبب أسلوبه الدفاعي إلى إحراز إشادة متنامية عقب قراراته التكتيكية الأكثر جرأة.
عودة الثقة مع نسق مختلف في المونديال
استطلاع رأي أجرته “أودوكسا” لصالح “ويناماكس” و“RTL” مطلع 2025 كشف أن 62% من الفرنسيين رأوا أن رحيل ديشامب سيكون في صالح المنتخب، بينما عبّر 83% من المشجعين عن استيائهم من غياب الطموح الهجومي.
لكن المشهد تغير لاحقًا، إذ عاد التأييد بقوة مع تقدم “الديوك” في البطولة، وسط تصريحات مباشرة من مشجعين يرون أن الفرنسي قادر على قيادة الفريق نحو إنجاز جديد في 2026.
آراء مشجعين تؤكد أن الأداء يصنع فرقاً
قال نونو، أحد مؤيدي المنتخب: “كنت أعتقد أن هذه البطولة الأخيرة له بعد 14 عامًا، لكنه أثبت العكس”، قبل أن يضيف أن ديشامب يستطيع قيادة فرنسا للفوز في 2026.
ومن جانبها، رأت أمبر أن ديشامب “يتكيّف مع الأدوات المتاحة”، مشددة أن الإدارة الجيدة للاعبين الموهوبين خلال هذا العام كانت سببًا في التحسن الملحوظ.
وعلى الرغم من أن السيناريو المعلن يبقى رحيله بعد المونديال، فإن اتجاهًا واضحًا يتمثل في تفضيل استمراره، مقابل أصوات ترى أن الوقت مناسب لإجراء تجديد كامل للمنتخب.
سجل ديشامب يرفع السقف أمام الخليفة
يمتلك ديشامب رصيدًا تاريخيًا مع المنتخب الفرنسي، إذ جمع نهائي يورو، ونهائيين لكأس العالم مع احتمال ثالث، إضافة إلى تتويج مونديال 2018 ودوري الأمم الأوروبية، ما يجعله من أنجح مدربي فرنسا في حقبة حديثة.
هذا الواقع يضع ضغطًا كبيرًا على أي مدرب مقبل، حيث اعتبر إريك، البالغ 55 عامًا، أن “الزخم الحالي استثنائي”، وأن الخليفة “لن يُسمح له بالفشل”.
زيدان يبقى خيارًا مطروحًا رغم عدم الإعلان الرسمي
وعلى مستوى خلافة ديشامب، يظل زين الدين زيدان الاسم الأبرز في الترشيحات لدى مصادر إعلامية، رغم عدم وجود إعلان رسمي حتى الآن.
وتشير آراء مشجعة إلى أن وجود زيدان قد يعني حلمًا بمستقبل جديد للمنتخب، في وقت تستمر فيه الأصوات المؤيدة لبقاء ديشامب حتى نهاية مونديال 2026.
وبين “لا للتغيير” و“حان وقت التجديد”، يبدو أن ملعب فرنسا بات ينتظر نهاية البطولة بفارغ الصبر لتحديد الاتجاه القادم للجهاز الفني.




