ميسي نقطة ضعف الأرجنتين.. روني يحدد ثغرة محتملة
ميسي نقطة ضعف الأرجنتين؟ هذا ما يراه واين روني، أسطورة إنجلترا، قبل مواجهة نصف النهائي المرتقبة أمام الأرجنتين في المونديال.
ويؤكد روني أن ليونيل ميسي يمتلك حضورًا هجوميًا حاسمًا، لكنه -بحسب قراءته- لا يعود كثيرًا للمساندة الدفاعية، وهو ما قد يمنح «الأسود الثلاثة» فرصًا للتعامل مع التحولات الهجومية.
روني يشرح كيف قد تُستغل ثغرة ميسي
يرى واين روني أن مفتاح إيقاف ميسي لا يرتبط فقط بمنع صنع اللعب، بل بتقليل اللحظات التي يحسم فيها المباراة بسرعة عبر القرار الصحيح في التوقيت الحاسم.
ويضيف أن مراقبة اللاعب الأرجنتيني تتطلب تركيزًا وتواصلًا مستمرًا داخل الفريق، لأن تأثيره يظهر غالبًا في المساحات والمواقف التي تتغير فيها المباراة خلال ثوانٍ.
الأرقام لا تنفي الفكرة.. ميسي يملك التأثير رغم التذبذب
رغم أن ميسي خاض 205 مباراة دولية سجل فيها 125 هدفًا، إلا أنه دخل نصف النهائي وهو يتصدر ترتيب هدافي البطولة بـ8 أهداف.
وتوقفت سلسلة تسجيله في تسع مباريات متتالية أمام سويسرا في ربع النهائي، لكن ميسي عوض ذلك بصناعة هدفين حاسمين قادا الأرجنتين للفوز.
إنجلترا بثقة أعلى.. والأرجنتين حسمت بصعوبة
تصل إنجلترا إلى اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تجاوز النرويج بهدفين سجلهما جود بيلينغهام، لتبلغ نصف النهائي للمرة الأولى منذ 2018.
في المقابل، تأهلت الأرجنتين بصعوبة إثر فوزها 3-1 على سويسرا، حيث افتتح جوليان ألفاريز التسجيل في الدقيقة 112 ثم حسم لاوتارو مارتينيز النتيجة.
مكا ريتشاردز يرى عكس الطرح.. العبقري يغيّر الحسابات
في المقابل، يرى ميكا ريتشاردز أن وجود ميسي يلغي أي حسابات تقليدية، مشيرًا إلى أن إنجلترا قد تكون أسرع، لكن العبقري قادر على تغيير مجريات أي لحظة.
ويؤكد ريتشاردز أن مراقبة ميسي «مستحيلة» تقريبًا لأنه لا يعود للخلف بالشكل المعتاد، بل يتسلل لمناطق لا يتوقعها الخصم، مستفيدًا من إدراكه المكاني وكاريزمته.
وبين قراءة روني التي تتحدث عن ثغرة دفاعية، وتصوّر ريتشاردز الذي يركز على تفوق ميسي على مستوى المساحات وصنع الخطر، تتجه الأنظار إلى اختبار جديد لعبقرية واحدة، أمام خطة دفاعية تبحث عن طريقة لإيقاف الحسم.




