تريزيجيه بعد كابوس الأهلي.. لعنة تهدد أحلامه في السعودية
تريزيجيه يحمل مهمة جديدة مع اقترابه من الانتقال إلى دوري روشن السعودي خلال الموسم المقبل، بعد رحيله الرسمي عن الأهلي عقب موسم واحد فقط. قرار النادي أنهى مرحلة مليئة بالأمل والانتقادات، وفتح الباب أمام تحدٍ مختلف مع الرياض.
كابوس الأهلي يلاحق تريزيجيه
في هذا التوقيت من العام الماضي، راهنت جماهير الأهلي على موسم استثنائي محليًا وأفريقيًا، خاصة بعد الخروج المبكر من كأس العالم للأندية. وكان التعاقد مع تريزيجيه أحد أبرز أعمدة تلك الطموحات، إلى جانب صفقات مثل زيزو ومحمد علي بن رمضان.
لكن الصورة انقلبت سريعًا مع نهاية الموسم، إذ خسر الأهلي لقب الدوري المصري أمام الزمالك، وتراجع إلى المركز الثالث. كما ودع دوري أبطال أفريقيا من ربع النهائي أمام الترجي التونسي، وتوقف في كأس مصر بخسارة أمام فريق يلعب في دوري الدرجة الثانية.
لماذا اتُّهم تريزيجيه؟
رغم أن تريزيجيه أنهى الموسم كأفضل هداف للأهلي بتسجيل 18 هدفًا في 32 مباراة، إلا أن الانتقادات طاردته. جاء ذلك بسبب راتبه المرتفع، إضافة إلى اتهامات ارتبطت بوجود توتر داخل غرف خلع الملابس.
وبحسب ما تداولته مصادر إعلامية، فإن تريزيجيه ضغط لاتخاذ خطوة الرحيل نتيجة الضغوط التي تعرض لها. وبهذا تصبح المحطة التاسعة في مسيرته الاحترافية على بعد خطوات، وعمره 31 عامًا.
خطوة للخلف أم فرصة للانطلاقة؟
تريزيجيه سيخوض تجربة خليجية جديدة مع الرياض، وهو ثاني نادٍ خليجي في مسيرته بعد الريان القطري. الرياض لم يكن منافسًا على الألقاب مثل ريايان، بل ظل مشغولًا بالنجاة من شبح الهبوط خلال دوري روشن.
النادي أنهى الموسم الماضي في المركز الخامس عشر برصيد 30 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط عن ضمك صاحب المراكز الأولى بين الفرق المهددة. لذلك ستكون عملية التكيف أحد أبرز التحديات أمام جناح الأهلي السابق.
تاريخ مصري في السعودية.. لكن النتائج متذبذبة
تريزيجيه ينضم إلى قائمة من نجوم الكرة المصرية الذين لعبوا سابقًا في الدوري السعودي، مثل أحمد علي وأشرف قاسم مع الهلال، بالإضافة إلى طارق حامد وأحمد حجازي مع الاتحاد. كما ضم الأهلي بدوره لاعبين مصريين تاريخيًا مثل محمد بركات ووليد سليمان وعبدالله السعيد.
لكن مع تسارع صفقات دوري روشن منذ 2023، تشير مصادر إعلامية إلى أن التجارب المصرية تراجعت نتائجها مقارنة بالمراحل الأقدم. لم يثبت سوى عدد محدود من الأسماء حضورهم المستمر، مثل حجازي وطارق حامد ضمن الاتحاد قبل تغير مساراتهما.
هل يكسر تريزيجيه لعنة التجارب؟
يأمل تريزيجيه أن يختلف مسار الموسم المقبل عن سيناريوهات سابقة شهدت انسحابًا أو تأثيرًا ضعيفًا. فجميع الظروف تشير إلى أن الرياض بحاجة لعنصر يصنع الفارق، خاصة مع تغيرات سابقة في سوق الانتقالات مثل رحيل أو تراجع بعض الأسماء.
مع اقتراب انطلاقة دوري روشن، يبدو هدف تريزيجيه واضحًا: تحويل التحدي إلى منصة نجاح، وتقديم نسخة مقنعة تكسر لعنة التجارب المصرية وتعيد الثقة في قدراته داخل المملكة.




