يامال اخترع ركلة الجزاء بنفسه.. تحليل إسباني
يامال كان محور الجدل بعدما قدّم لقطته الخاصة التي قادت إسبانيا لفوز 2-0 على فرنسا، والتأهل إلى نهائي كأس العالم بوصفها وصيفة النسخة الماضية.
وفي المباراة، سجّل ميكيل أويارزابال هدفًا من ركلة جزاء، وأضاف بيدرو بورو الهدف الثاني للماتادور، في عرض حسم به المنتخب مواجهته مبكرًا.
تحليل إسباني لركلة الجزاء.. الهدف يُحسب لــ يامال
حسب محللين إسبان، فإن احتساب ركلة الجزاء لم يأتِ من مراوغة تقليدية، بل من قرار سريع اتخذه يامال في جزء من الثانية أمام لوكاس ديني.
فوفقًا لتقييمات وردت عبر برنامج «Chiringuito Inside» الذي يقدمه جوسيب بيدريرول، استبق لامين الكرة ودفع ديني إلى ارتكاب خطأ داخل منطقة الجزاء بضرب ساقه.
أويارزابال يسجل.. وتفاصيل لحظة سبق الكرة
ورغم أن اسم لوكاس ديني ارتبط بلقطة الخطأ، إلا أن النقاش ركّز على ذكاء يامال في اختيار التوقيت المناسب بدلًا من انتظار التحام كان سيجعله يسقط.
كما أشار إيدو أجيري في حديث نُقل عبر مصادر إعلامية إلى أن «الهدف يُحسب إلى يامال»، مؤكدًا أن الكرة كانت تحت سيطرة ديني لحظة اتخاذ القرار، وأن ما فعله يامال كان «رائعًا».
لماذا لم يحصل ديني على بطاقة صفراء؟
ومن بين أكثر ما لفت الانتباه مغادرة ديني اللقطة دون بطاقة صفراء رغم احتساب ركلة الجزاء، وهو ما أثار تساؤلات حول التقدير التحكيمي.
لكن الحكم السابق رافا جيريرو أوضح أن عدم إشهار الإنذار يتوافق مع قوانين اللعبة، وأنه «ليس أكثر من ركلة جزاء» في تلك الحالة.
تشبيه بالأحياء الشعبية وجدال حول احتساب المخالفة
في تعليق آخر، شبّه فران جاريدو ركلة الجزاء بأسلوب مباريات كرة القدم في الأحياء الشعبية، معتبرًا أن نجم برشلونة أظهر مستوى عاليًا من الفطنة في التعامل مع الموقف.
وبذلك، تحوّلت لقطات المباراة إلى قصة كاملة: تأهل إسبانيا للنهائي، واعتراف محلليّ بفكرة «اختراع» يامال للركلة التي صنعت الفارق.




