توخيل يستنكر انتقادات ترامب: لن أشارك في هذه اللعبة
توخيل يستنكر انتقادات ترامب بعد خسارة إنجلترا أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم، مؤكداً أن الألم لا يتوقف وأنه “ندبة” تتفاقم يوماً بعد يوم.
المدرب الألماني أكد أن فريقه خسر 2-1 رغم التقدم المبكر، ثم تعرض لهجوم واسع خلال 48 ساعة بسبب أداء الشوط الثاني وتبديلاته وخطة خمسة مدافعين.
هزيمة 2-1 و“ندبة” تتزايد
رأى توخيل أن ما حدث ليس مجرد خسارة عابرة، بل جرح يحتاج وقتاً ليمتد أثره، مشيراً إلى أنه وألم اللاعبين هما الأكثر وطأة.
وأوضح أن إنجلترا كانت متقدمة 1-0 قبل دقائق من النهاية في أتلانتا، قبل أن تستقبل هدفين متأخرين يحولان مسار التأهل إلى الأرجنتين.
لا أحد يريد مباراة تحديد المركز الثالث
يستعد منتخب إنجلترا لمواجهة فرنسا لتحديد المركز الثالث، وهي مباراة وصفها توخيل بأنها مواجهة “لا أحد يريد” خوضها.
ومع ذلك، اعتبرها فرصة لتحسين أفضل نتيجة للمنتخب منذ 60 عاماً، قبل عودة الجميع إلى بلدانهم.
رد توخيل على ترامب ورفض لعبة الاتهامات
جاءت تصريحات توخيل أيضاً رداً على انتقادات دونالد ترامب لتكتيكاته، بعدما قال إن استخدام كين “دفاعياً” كان خطأ.
ورفض توخيل فكرة جعل ترامب شاهداً في النقاش، مؤكداً أن تراجع كين كان انعكاساً لتموضع الفريق ككل وليس تعليمات فردية.
من يتحمل المسؤولية؟ توخيل يجيب
قال توخيل إنه لن يشارك في “لعبة” تبادل الاتهامات، مشيراً إلى أن المسؤولية في النهاية تقع عليه بصفته مديراً فنياً.
وأضاف أنه لا يندم على قراراته، وأن تبديلاته جاءت وفق غريزته وحدسه وخبرته لتحقيق أفضل نتيجة، معتبراً أن نتائج الخيارات الأخرى لا يمكن معرفةها مسبقاً.
تبديلاته تحت المجهر
تلقى توخيل لومة خاصة بسبب استبدال أنتوني جوردون بإزري كونسا خلال فترة الراحة الثانية لشرب المياه يوم الأربعاء.
ورغم ذلك، أكد توخيل أن قراراته كانت دفاعاً عن توازن الفريق، وأن الدفاع يتم ككتلة واحدة عند التراجع.
ومع استمرار التوتر في الشارع الإنجليزي، شدد توخيل أن الألم سيستمر لفترة طويلة، لكنه في الوقت نفسه يراهن على مباراة فرنسا لطي صفحة مؤلمة جزئياً وترك انطباع إيجابي سريع.




