كيمبس: خبرة الأرجنتين ترجّح فوزها على إسبانيا في نهائي 2026
كيمبس يراهن على خبرة منتخب الأرجنتين وقدرته على حسم المواجهة أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، مؤكداً أن الفوز بلقب المونديال ليس سهلاً وتكراره أصعب.
أسطورة “التانجو” ماريو ألبرتو كيمبس، الذي قاد الأرجنتين للتتويج عام 1978 وكان هداف البطولة، استعاد تفاصيل المباراة النهائية وتحدث عن ما يلزم لتحقيق التفوق في اللقاء الحاسم.
كيمبس: النهائي يختلف تماماً عن أي مباراة
وأوضح كيمبس أن النهائي لا يمكن النظر إليه كمواجهة عادية، لأن النهائيات تتسم بالتعقيد والضغط العالي وكثرة التوتر، حيث تكون كل لحظة حاسمة.
وأشار إلى أن على الفريق أن يعرف كيف يدير هذه الظروف ويقدم أفضل نسخة ممكنة من أدائه، لأن النتيجة قد تضعه على القمة أو في المركز الثاني.
الاستحواذ العالي والضغط المتبادل بين الأرجنتين وإسبانيا
وتوقع كيمبس مباراة قوية لأن المنتخبين يجيدان الاستحواذ على الكرة، مع ضغط متقدم من الطرفين يمنع الخصم من الخروج بسهولة بالكرة.
وأكد أن أي لاعب سيتحمل التبعات بوضوح، سواء في صفوف الأرجنتينيين أو الإسبان، متوقعاً في النهاية لقاء ممتعاً ومفتوحاً على المنافسة.
كيمبس يقرأ سيناريو قلب النتيجة
وفي تقييمه لمسار الفريقين، رأى كيمبس أن الأرجنتين واجهت صعوبات متعددة خلال البطولة، إذ استطاعت قلب النتيجة في ثلاث مباريات، ما يعكس قدرتها على العودة تحت الضغط.
وأضاف أن إسبانيا حسمت بعض مواجهاتها خلال الوقت الأصلي عبر فترات حاسمة وبالأخص في الدقائق الأخيرة، وهو ما يجعله يتوقع تقارباً كبيراً قبل أن يمنح الأفضلية للأرجنتين بفضل خبرتها في قلب الموازين.
ميسي: كيمبس يبرز عامل “الراحة” بعيداً عن ضغط أوروبا
وعن ليونيل ميسي، قال كيمبس إن أحداً لم يكن يتوقع وصوله بهذا الأداء، موضحاً أنه كان يظن أن اللاعب سيحتاج لتحديد عدد الدقائق قبل دخوله المباريات.
واستشهد كيمبس بفكرة أن ميسي يعيش أجواء أكثر مرونة في ميامي مقارنةً بالأدوار الأوروبية التي تفرض ضغطاً مستمراً، الأمر الذي ساعده على الوصول للبطولة في كامل انتعاشه.
رأي كيمبس في مقومات إسبانيا
في ختام حديثه، أشار كيمبس إلى أن إسبانيا تمتلك عناصر بارزة تتعامل جيداً مع الكرة، إضافةً إلى خط وسط قوي يشكل خطورة في بناء الهجمات.
ولفت إلى أن الفريق سجل عدداً أقل من الأهداف واستقبل عدداً أقل أيضاً، ما يعني – من وجهة نظره – أن إسبانيا مرشح حقيقي ليكون منافساً عنيداً حتى النهاية.




