كأس العالم الأصلية.. القاعدة الأغرب: من يلمسها دون قفازات؟

كأس العالم الأصلية.. القاعدة الأغرب: من يلمسها دون قفازات؟

كأس العالم الأصلية تخضع لقواعد صارمة للغاية، إذ تحدد فيفا بدقة من يحق له التعامل معها دون قفازات حفاظاً على الكأس من أي أضرار أو مخاطر.

وبحسب تقارير من مصادر إعلامية، فإن لمس الكأس بلا قفازات لا يكون متاحاً إلا لفئات محددة، ضمن بروتوكول يهدف إلى حماية القطعة التاريخية ومنع تعرضها للتآكل أو الحوادث.

من يحق له حمل كأس العالم الأصلية دون قفازات؟

تشير القواعد إلى أن أبطال العالم، ورؤساء الدول، وبعض مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) هم الأشخاص المخول لهم بحمل الكأس الأصلية دون قفازات.

وتنطبق هذه الاستثناءات ضمن إطار زمني محدد، حتى لا تمتد عملية التعامل المباشر مع الكأس خارج المراسم الرسمية.

ماذا يحدث للاعبين بعد المباراة النهائية؟

بعد المباراة النهائية، يُسمح للاعبين والمدرب وبقية أفراد الجهاز الفني بالاحتفال بالكأس ولمسها، لكن لفترة زمنية محدودة فقط.

في الوقت نفسه، تستعيد فيفا الكأس فور انتهاء الاحتفالات داخل الملعب، وتمنح الفائزين نسخة مقلدة معدنية مطلية بالذهب خلال الأعوام الأربعة التالية.

القفازات إلزامية للجميع تقريباً

تفرض لوائح فيفا استخدام القفازات على جميع الأشخاص الآخرين عند التعامل مع الكأس، مع بقاء الاستثناء محصوراً فيمن يملكون الحق في حملها كل أربع سنوات.

ويُطبق الإجراء في كل المناسبات، خصوصاً أثناء نقل الكأس أو وضعها في مراسم مثل المباراة الافتتاحية أو المباراة النهائية.

بروتوكول التسليم منذ 2005

ومنذ عام 2005، لا تُسلم الكأس الأصلية للأبطال إلا خلال مراسم تسليم الميداليات، ثم تعود مباشرة إلى حوزة فيفا بعد نهاية الاحتفالات.

وبهذا يضمن الاتحاد بقاء الكأس الأصلية تحت أعلى مستويات الحماية طوال العام، حتى في أوقات الحضور الإعلامي والحفلات الرسمية.

أصل القاعدة وتفاصيل من الواقع

يرتبط تطبيق البروتوكول أيضاً بقاعدة يعود أصلها إلى كأس العالم 1974 في ألمانيا، حيث يحق لرؤساء وملوك الدولة المتوجة حمل الكأس وفق ترتيبات دبلوماسية.

وفي سياق مشابه، ذكرت مصادر إعلامية أن رئيس فيفا جياني إنفانتينو اعتذر لليونيل سكالوني خلال قرعة كأس العالم 2026، بعدما اضطر لارتداء القفازات لوضع الكأس ضمن مراسم القرعة.

لماذا كل هذا التشدد؟

توضح فيفا أن الهدف تجنب أي أضرار أو مخاطر أو تآكل، لأن الكأس قطعة لا يمكن تعويضها.

كما تسعى القواعد لتقليل فرص تكرار حوادث السرقة؛ إذ تعرضت الكأس القديمة للسرقة مرتين، وكانت آخر مرة عام 1983 قبل أن تختفي في البرازيل، وهو ما دفع لتشديد الحماية وتعزيز البروتوكولات.

هل توجد “لعنة” لمن يلمسها؟

تنتشر اعتقادات بأن اللاعبين الذين يلمسون الكأس قبل المباراة النهائية وقبل التتويج قد يواجهون سوء حظ.

ورغم أن بعض اللاعبين كسروا الخرافة ونجحوا لاحقاً في التتويج، فإن تأثير هذه القاعدة غير الرسمية يظل محل نقاش واسع بين الجماهير.

احمد علي

كاتب ومحرر رياضي يسعى لتقديم أحدث المستجدات والتحليلات بكل احترافية.

جميع مقالات الكاتب ←