تهديد لإسبانيا.. الكود 36 سلاح مارتينيز في ركلات الجزاء
تهديد لإسبانيا.. الكود 36 سلاح مارتينيز في ركلات الجزاء، عندما يلتقي منتخب الأرجنتين نظيره الإسباني مساء اليوم الأحد في نهائي كأس العالم 2026 على ملعب ميتلايف في نيويورك.
وتتجه الأنظار نحو حضور نجوم من العيار الثقيل، أبرزهم ليونيل ميسي ولامين يامال ورودري، وسط رهانات كبيرة على من يملك الكلمة الأخيرة داخل منطقة الجزاء.
لكن مهمة كبح جماح الأسماء اللامعة ستكون على عاتق اثنين من أفضل حراس المرمى في البطولة، إيميليانو مارتينيز وأوناي سيمون، مع ترقب خاص لقدرات “ديبو” في التعامل مع ضربات الترجيح.
تهديد لإسبانيا.. أرقام ديبو تسبق المواجهة
تشير مصادر إعلامية إلى أن إيميليانو مارتينيز ارتقى إلى مصاف النخبة منذ نهائي مونديال 2022، خصوصاً بعد تصديه التاريخي لانفراد راندال كولو مواني في اللحظات الأخيرة من الوقت الإضافي.
وتعكس هذه اللحظات حجم التأثير الذي يملكه الحارس الأرجنتيني، ليس فقط عبر التصديات، بل أيضاً من خلال حضوره الذهني وقدرته على فرض الإيقاع على منفذي الركلات.
نسبة تصدٍ لافتة داخل الدقائق الحاسمة
وخلال مسيرته بين آرسنال وخيتافي ثم مع أستون فيلا، قدم مارتينيز عروضاً اعتُبرت محورية في مباريات كبيرة، وبرزت فعلياً في المحطات التي تُحسم عبر ركلات الجزاء.
ومن أبرزها تصديه لركلة حاسمة خلال الموسم الماضي أمام ليل الفرنسي في ربع نهائي دوري المؤتمر الأوروبي، ضمن سلسلة ركلات الترجيح التي منحت أستون فيلا بطاقة التأهل.
وبحسب أرقام متداولة، يبلغ متوسط نسبة تصديه للركلات مع “الفيلانز” 18.25%، إذ واجه 27 ركلة جزاء وتمكن من التصدي لخمس منها، منها أربع ركلات أثناء ارتمائه لجهته اليمنى، ورُكلة واحدة بعد القفز لجهته اليسرى.
تهديد لإسبانيا.. كود 36 من منتخب الأرجنتين
بقميص منتخب الأرجنتين، تعامل مارتينيز مع 25 ركلة جزاء، تصدى لتسع منها، بينما دخلت 13 في شباكه، وأضاع المنافسون ثلاث ركلات أخرى خارج المرمى.
وهنا يظهر “الكود 36” كأحد أبرز مؤشرات التفوق، إذ تصل نسبة تصديه إلى 36% من إجمالي ركلات الجزاء التي واجهها، وترتفع إلى 48% عند احتساب الركلات التي لم تنتهِ بهدف سواء بتصديه أو بإهدار المسددين.
وتتكرر علامات التفوق في محطات كبرى، أبرزها ركلات الترجيح أمام كولومبيا في كوبا أمريكا 2021، ثم نهائي كأس العالم أمام فرنسا الذي قاد خلاله “ديبو” التتويج العالمي.
صدام مرتقب مع سيمون في نهائي كأس العالم 2026
ومع اقتراب النهائي، تبدو مهمة أوناي سيمون أمام تحدٍ حقيقي، بينما يعتمد مارتينيز على تقنية استثنائية في قراءة اتجاه التسديد، إضافة إلى القدرة على التأثير نفسياً في منفذي الركلات.
ومع كل تلك المعطيات، تصبح المواجهة بين الثنائيين مرشحة لأن تحسم جزءاً كبيراً من مصير اللقب، خصوصاً في حال الوصول إلى ركلات الجزاء.




