سكالوني باكيًا: روحي تؤلمني.. ومستقبلي محل شك!
سكالوني لم يتمالك نفسه بعد خسارة الأرجنتين لقب كأس العالم 2026 أمام إسبانيا بهدف دون رد، مؤكداً أن الهزيمة خلّفت جرحاً عميقاً في داخله. وفي تصريحات عقب المباراة، أشار المدير الفني إلى أن التواجد في هذا المكان يحتاج إلى إعادة ضبط الأمور.
وقال ليونيل سكالوني خلال المؤتمر الصحفي: “في الحقيقة روحي تؤلمني كثيراً، أشعر بوجع داخلي كبير”. وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب البدء في بناء مجموعة قوية من جديد، وهو أمر يرى أنه سيكون بالغ الصعوبة.
سكالوني: إعادة ضبط الأمور والبدء من جديد
أكد مدرب منتخب الأرجنتين أن الخسارة فرضت عليه ضرورة تغيير طريقة التفكير والعمل، مع التركيز على استعادة التوازن داخل الفريق. وأوضح أن بناء مجموعة بنفس مستوى المنافسة يحتاج وقتاً وجهداً كبيرين.
كما شدد سكالوني أن النجاح يتطلب إعادة تشكيل الروح الجماعية، والاستعداد لتحقيق أفضل نسخة ممكنة في الاستحقاقات القادمة. وفي ظل ذلك، بقي السؤال الأكبر مرتبطاً بقدرته على الاستمرار على رأس الجهاز الفني.
سكالوني يشيد بميسي رغم خسارة النهائي
تطرق سكالوني للحديث عن ليونيل ميسي، مشيراً إلى أن قائد المنتخب واصل العطاء حتى النهاية رغم خيبة خسارة النهائي. وقال: “39 عاماً يا رفاق! إنه أمر لا يصدق”، مؤكداً أنه كان يتوقع استمرار اللاعب طالما يملك الرغبة.
وأضاف أن زملاء ميسي والجماهير قدموا الكثير من أجل دعمه، متمنياً أن يكون النجم الأرجنتيني فخوراً بما قدمه الفريق خلال البطولة. واعتبر سكالوني أن ما قدمه ميسي في هذه النسخة كان مذهلاً، لكنه لم يكن بحاجة إليه لإثبات مكانته.
حديث يفتح الباب للتكهنات حول مستقبل سكالوني
وفي أكثر الجمل التي أثارت جدلاً، كشف سكالوني تفاصيل عقده مع “التانغو”، مؤكداً أنه يمتد حتى شهر ديسمبر، لكنه لا يعرف ما الذي سيحدث بعد ذلك. التصريح فتح المجال أمام احتمالات رحيله بعد نهاية المدة المتبقية.
يُذكر أن سكالوني كان قد قاد الأرجنتين للتتويج بكأس العالم في النسخة السابقة بالفوز على فرنسا بركلات الترجيح، ما يجعل أي قرار مستقبلي منه محط اهتمام كبير لدى جماهير الفريق.




