سكالوني باكيًا: روحي تؤلمني.. وسأرحل في هذا التوقيت
سكالوني باكيًا عقب خسارة لقب كأس العالم 2026 مع الأرجنتين أمام إسبانيا بهدف دون رد، موجهاً حديثاً مؤثراً في المؤتمر الصحفي بعد المباراة.
ليونيل سكالوني لم يتمالك دموعه، مؤكداً أن الهزيمة تركت جرحاً عميقاً بداخله، وأن التواجد في هذا المكان يتطلب إعادة ضبط الأمور من جديد.
وأضاف أن خطوته القادمة ترتبط ببناء مجموعة قوية من جديد، وهو ما وصفه بأنه أمر شديد الصعوبة، لكنه يراه ضرورة لتجاوز آثار تلك الليلة القاسية.
سكالوني باكيًا ويكشف دوافعه بعد النهائي
سكالوني أشار إلى أن “روحه تؤلمني كثيراً” وأنه يشعر بوجع داخلي كبير، قبل أن يوضح أن البدء من جديد هو الطريق الأقرب لمعالجة تداعيات الخسارة.
وأكد أن إعادة بناء الفريق لا تعني فقط تغييراً تكتيكياً، بل إعادة تشكيل للديناميكية الجماعية، بما يضمن عودة الأرجنتين لمستواها المعهود.
سكالوني باكيًا وموقفه من ليونيل ميسي
تطرق سكالوني للحديث عن ليونيل ميسي، مؤكداً أنه رغم خسارة النهائي قدم ما عليه بصورة مذهلة، ومشدداً على أن استمراره حتى وصل هذا العمر يعد أمراً غير قابل للتصديق.
وقال إن زملاءه والجماهير سيواصلون تقديم كل شيء من أجله، وأن الفريق يجب أن يكون فخوراً بما قدمه في هذه النسخة، مع وصفه ميسي بأفضل لاعب مرّ على ملاعب كرة القدم في نظره.
كما أعرب المدرب عن أمله أن يكون ميسي فخوراً بزملائه، وأن تكون جماهير الأرجنتين راضية عن الأداء الذي قاد الفريق حتى المباراة النهائية.
ما قاله سكالوني عن مستقبله مع التانغو
أما بخصوص مستقبله، فجرى سكالوني حالة من الجدل حين كشف أن لديه عقداً حتى شهر ديسمبر، قبل أن يوقف مهمته لإفساح المجال لشخص آخر.
واستكمل أن الفكرة هي التوقف والاسترخاء، مع رغبته في الابتعاد قليلاً، مؤكداً أن استمرار “حتى ديسمبر” ما يزال قائماً ثم ستكون هناك رؤية لما بعد ذلك.
سكالوني باكيًا: بين وداع محتمل وطموح الاستمرار
اختتم سكالوني تصريحه بالقول إن ما يبدو كأنه وداع يحمل بداخله رغبة في الاستمرار، لكنه شدد مجدداً أن قراره يرتبط بما تبقى من عقده حتى ديسمبر.
يذكر أن سكالوني قاد الأرجنتين سابقاً لتحقيق لقب كأس العالم بعد الفوز على فرنسا بركلات الترجيح في النسخة الماضية، قبل أن تقف إسبانيا بطريق التانغو في نهائي 2026.




