نجم إسبانيا تجرعت المرارة.. ويمكنني الاعتزال دولياً
نجم إسبانيا نيكو ويليامز لعب بدوراً حاسماً في تتويج منتخب بلاده بلقب كأس العالم 2026، بعدما صنع هدف الفوز أمام الأرجنتين ليأتي توقيعه عبر فيران توريس.
ووصل ويليامز للمونديال وهو ما يزال يعاني من تبعات موسم معقّد، إذ لازمته الإصابات طوال الفترة الماضية، لكنه لم يكن مستعداً للتفريط في فرصة المشاركة في البطولة العالمية.
وعانى اللاعب من تراجع في حسابات التشكيلة خلال جزء من المنافسات، قبل أن يعود للظهور في المباراة النهائية، بما يشبه سيناريو يورو 2024، ليساهم في قيادة إسبانيا نحو لقبها العالمي الثاني.
كلمات نجم إسبانيا بعد التتويج
وقال نيكو ويليامز في تصريحات نقلتها مصادر إعلامية: «هذا أمر لا يُصدق. لقد مررت بأوقات عصيبة وتجرعت المرارة، والآن أعيش لحظة المجد والقمة».
وأضاف: «أتمنى أن يكون هناك الكثير من الأشخاص يحتفلون بهذا الإنجاز بقدر احتفالي به، فهو من أجلهم ومن أجل أصدقائي وعائلتي».
العودة القوية واللحظة الفارقة
ورغم مرارة المعاناة خلال الموسم، نجح ويليامز في استعادة تأثيره داخل الملعب، لتصبح مشاركته في النهائي عامل حسم يعزز مسار إسبانيا نحو اللقب.
وترافق ذلك مع حالة احتفال واسعة داخل صفوف المنتخب، خصوصاً مع وجود لامين يامال، الذي عاش بدوره لحظات مميزة في طريق التتويج.
مزحة الاعتزال دولياً
وعقب الفوز، مازح نيكو قائلاً: «بعد عام مليء بالمعاناة، أصبحت بطلاً للعالم، فهذا أمر جنوني.. بالنسبة لي يمكنني الاعتزال دولياً من الآن»، قبل أن يستدرك ضاحكاً: «أمزح، أمزح».
وفي أجواء الاحتفال، تبادل لامين يامال مع زميله عتاباً خفيفاً حول إحدى الهجمات التي كانت قابلة لإنهاء المباراة، بينما كشف ويليامز تفاصيل ما حدث.
وأوضح اللاعب: «كنت مندفعاً للغاية. بعد أن تجاوزت المدافع بالكرة شعرت كأنني فقدت الوعي من شدة الإرهاق، كنت منهكاً. لامين قال لي إنه كان وحيداً، لكنني لم أره».
| المحطة | دور نجم إسبانيا |
|---|---|
| كأس العالم 2026 | صناعة هدف الفوز عبر فيران توريس في مواجهة الأرجنتين |
| تحديات الموسم | إصابات متواصلة أثّرت على جاهزيته قبل المونديال |
| العودة للنهائي | استعادة مكانه بالمباراة الحاسمة كما حدث في يورو 2024 |




