فوضى نهائي كأس العالم 2026.. هجوم مسلح يفسد احتفالات الإسبان
فوضى نهائي كأس العالم 2026 بدأت في إسبانيا بتحول لحظة احتفال إلى كابوس، بعدما شهد أحد المطاعم هجومًا عنيفًا نفذته مجموعة مسلحة، وأسفر عن سقوط عدد من المصابين.
وحسب ما نقلته مصادر إعلامية إسبانية، وقع الحادث قرابة العاشرة والربع مساءً داخل مطعم وبار «إيتاليان» في مدينة بَريريوزار، وهو من الأماكن المعروفة بتجمع عدد من العسكريين لمتابعة المباراة النهائية.
تفاصيل الاعتداء داخل مطعم «إيتاليان»
تشير المعلومات إلى أن نحو 10 أشخاص اقتحموا المكان بشكل مفاجئ وهم يحملون قضبانًا حديدية وهراوات قابلة للتمدد. وعمدوا إلى الاعتداء على الحاضرين، ما تسبب في حالة ذعر بين رواد المطعم.
وبحسب مصادر إعلامية، أدى الهجوم إلى وقوع إصابات متعددة وتدخلت فرق الإسعاف داخل الموقع قبل نقل بعض المصابين إلى المستشفى لاستكمال العلاج.
عدد المصابين وإصابات خطيرة
أسفر الاعتداء عن إصابة ستة أشخاص، كان أخطرهم جنديًا تعرض لجرح في الرأس مع كسور في عدة أضلاع. كما أصيبت امرأة بكسر في الأنف، بينما تلقى آخرون إسعافات أولية.
وتستمر المتابعة الطبية لحالة المصابين وفق ما توضح مصادر محلية، بينما تتجه التحقيقات إلى حصر ملابسات الهجوم وتحديد ظروف وقوعه لحظة المباراة.
تحقيق إسباني موسع وتحديد الدوافع
فتحت السلطات الإسبانية، ممثلة في الحرس المدني، تحقيقًا موسعًا للكشف عن هوية المهاجمين والأسباب التي تقف خلف الهجوم. كما تم الاعتماد على لقطات كاميرات المراقبة المنتشرة في محيط المكان لتتبع مسار المشتبه بهم.
وتتركز الخطوات المقبلة على ربط الأدلة المادية بالشهادات، مع مراجعة احتمالات متعددة حول ما حدث خلال الاحتفال بختام البطولة.
فرضية مرتبطة برموز متطرفة
ومن بين ما يجري بحثه، وجود فرضية تقول إن أحد الجنود كان يرتدي قميصًا يحمل شعار جماعة نازية إسبانية تُعرف باسم «النواة الوطنية». ومع ذلك، لا يزال التأكيد الرسمي على صحة هذه المعلومة غير متاح، بينما تتواصل عملية التحقق.
في المقابل، لا تزال السلطات بعيدة عن الكشف عن الدافع الحقيقي حتى انتهاء التحقيقات، وسط ترقب لتعاطي الجهات المختصة مع هذا النوع من الوقائع التي تمس الأمن العام.




