تشافي سيمونز يكشف سر مغادرته برشلونة بعد سنوات
تشافي سيمونز يكشف سر مغادرته برشلونة بعد سنوات من الصمت، مستعيدًا كواليس قراره في 2019 عندما انتقل من أكاديمية لاماسيا إلى باريس سان جيرمان. اللاعب تحدث قبل بداية موسمه الثاني مع توتنهام، مؤكداً أن الأمر لم يكن كما روجت بعض الروايات.
كان سيمونز أحد أبرز مواهب قطاع الناشئين في النادي الكتالوني، قبل أن يقضي عاماً كاملاً بقميص برشلونة. لكن رغبته في مواصلة الحلم اصطدمت بما رآه اللاعب من قلة ثقة مقارنة بغيره من الأسماء.
تشافي سيمونز: “لم يكونوا يؤمنون بي”
كشف تشافي سيمونز أنه كان يدرك منذ البداية أن برشلونة لم يكن يمنحه مساحة ثابتة مثلما كان يتوقع. وقال إنه آثر عدم الحديث آنذاك، لأنه ركّز فقط على ما يقدمه داخل الملعب.
وأوضح أن الإدارة أخبرته بوجود مجموعة أخرى من اللاعبين الذين تعتمد عليهم بشكل أكبر. كما أشار إلى أنهم تحدثوا عن تقديم عقد، لكن دون أن يشعر بأنه جزء حقيقي من مشروع النادي في تلك المرحلة.
إشاعة المال وراء الصمت… وتشافي سيمونز يوضح
أوضح تشافي سيمونز أن انتشار روايات تزعم أنه غادر من أجل المال تسبب له ولعائلته بالضيق. وأكد أن الحقيقة كانت أبسط من تلك الادعاءات، وأن برشلونة كان يفضل لاعبين آخرين.
وبحسب روايته، فإن رحيله تحقق لأن باريس كان يملك مشروعاً كبيراً بالفعل، إضافة إلى أن اللاعب وجد فرصة مناسبة للتطور. وأكد أنه في باريس كان يتدرب بجانب أفضل لاعبي العالم وهو بعمر 16 عاماً.
علاقة سيمونز مع نيمار ودعم باريس
وتحدث تشافي سيمونز عن تجربته مع باريس، وذكر أن نيمار كان الأقرب إليه. وقال إن النجم البرازيلي طمأنه بأنه إن احتاج شيئاً يمكنه التواصل فوراً أو زيارة منزله.
وأعرب سيمونز عن امتنانه لنيمار، معتبراً إياه نموذجاً ومصاحباً قديماً في مسيرته داخل كرة القدم.
تعافٍ قاسٍ… وتشافي سيمونز يعود بعد إصابة الرباط الصليبي
وفي المقابلة نفسها، عاد تشافي سيمونز للحديث عن أول مراحل تعافيه بعد إصابة خطيرة بقطع في الرباط الصليبي. وذكر أن الأيام الأولى كانت صعبة للغاية، وأن تفكيره انصب مباشرة على كأس العالم 2026.
وأشار إلى أنه طلب محاولة الوقوف مرة أخيرة بعد لحظة الإحساس بأن الركبة “خرجت” ثم عادت. وبعد تأكيد أن الإصابة تمثل أسوأ سيناريو، شعر وكأن العالم انهار فوق رأسه.
واختتم تشافي سيمونز حديثه بالتأكيد أنه يتعافى تدريجياً يومًا بعد يوم، وهو ما يمنحه سعادة حقيقية ويعيد له الأمل في المستقبل.




