مضايقات إنفانتينو بسبب مونديال 2026 ووعود المليـون دولار
مضايقات إنفانتينو تشتعل من جديد مع استمرار الجدل حول سداد ملايين الدولارات الموعودة لمدن استضافت مباريات كأس العالم 2026، بعد أسابيع قليلة من انتهاء البطولة. مصادر إعلامية أشارت إلى أن فيفا ما زال ممتنعاً عن دفع المستحقات في توقيت مثير للقلق.
وبحسب تقرير من صحيفة «ذا أتلتيك»، طالبت المدن المستضيفة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بإتمام المدفوعات التي تم التعهد بها. وتؤكد التقارير أن حجم الأزمة يتجاوز مجرد تأخير إداري، ليحوّل الملف إلى ما يشبه سلسلة فضائح جديدة ضد الفيفا.
مدينة بعد مدينة: مطالبات مالية بلا استجابة
تستند الاتهامات إلى وعد إنفانتينو بتقديم مساهمة مالية تصل إلى مليون دولار لكل مدينة من المدن الأمريكية الإحدى عشرة التي استضافت مباريات المونديال الأخير. ورغم مرور ثلاثة أسابيع فقط على ختام المنافسات، لا تزال المدن تلاحق الفيفا بحثاً عن الأموال دون رد واضح.
ووفقاً لما نُقل عن تفاصيل الأزمة، فإن هذه المخصصات كانت موجهة لتعويض المدن عن التكاليف الباهظة المرتبطة بتنظيم البطولة. لكن غياب أي تسوية حتى الآن أعاد الملف إلى الواجهة سريعاً.
لماذا انتقلت الأزمة من الملاعب إلى المحاكم؟
مصادر إعلامية أفادت بأن مسؤولين تنفيذيين من اللجان المنظمة المحلية كشفوا جانباً من المشكلة، مؤكدين أن الإبلاغ تكرر للاتحاد الدولي بأن التعويضات ستكون متساوية مقابل استخدام الملاعب. ومع ذلك، لم تصل التعويضات إلى وجهتها.
ولتفادي الإضرار بعلاقاتهم مع مؤسسة الفيفا، فضّل بعض المسؤولين الحفاظ على سرية هوياتهم. ويأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه الضغوط على القيادة داخل فيفا، حيث يجد إنفانتينو نفسه مجدداً في قلب موجة الاعتراضات.
مونديال موسع وتكاليف أعلى
النسخة الأخيرة من كأس العالم وصفت بأنها الأكبر في تاريخ البطولة، مع زيادة عدد المنتخبات وما ترتب على ذلك من ارتفاع عدد المباريات. هذا التوسع يعني أن المدن المستضيفة تحملت أعباء تشغيلية ولوجستية أكبر، ما رفع سقف التوقعات حول التعويضات.
انفراج أم تعقيد جديد لمستقبل المونديال؟
في الوقت الذي تتزايد فيه التساؤلات، تبقى قضية السداد مفتوحة وتلقي بظلالها على سمعة فيفا. ومع استمرار غياب الحل، تتوقع مصادر إعلامية أن تتحول الأزمة إلى نقاش أوسع حول التزامات التنظيم المقبلة ومعايير الشفافية.




