حقيقة طرد ميندي من الأهلي السعودي.. ما السيناريو؟
حقيقة طرد ميندي من الأهلي السعودي تتصدر الحديث مع تقارير تربط حارس الفريق السنغالي إدوارد ميندي بمستقبل غير واضح خلال الصيف الجاري، رغم ارتباطه بعقد مع “الراقي”.
الجدل بدأ مع تداول أنباء عن رغبة داخلية في رحيل الحارس، قبل أن تتوسع الحكاية لتشمل تفاصيل عن طبيعة علاقته بالإدارة والملفات داخل النادي.
اتهامات بالتدخل في الأمور الفنية
تشير الرواية الأكثر إثارة إلى أن روي بيدرو، المدير الرياضي للأهلي، قد يرغب في إنهاء تجربة ميندي، على خلفية اعتقاد بأن الحارس يتدخل في أمور فنية تتجاوز دوره داخل الملعب.
وبحسب ما يُتداول، فإن مسار النقاش داخل الأهلي لم يرتبط بأداء ميندي فقط، بل بطريقة تعامله مع بعض الملفات الخاصة بالفريق، ما فتح الباب لسيناريو إنهاء العلاقة.
تحرك ميندي يشعل الجدل داخل غرفة الملابس
في المقابل، تتجه رواية أخرى لتفسير الأمر بشكل مختلف، إذ تحدث ميندي مع عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة حول احتياجات الفريق في فترة الانتقالات.
وحول مركز خط الوسط تحديدًا، طُرحت فكرة التعاقد مع لاعب أجنبي جديد بعد رحيل فرانك كيسيه، ما جعل البعض يربط بين “حديث طبيعي” داخل الفريق وبين فكرة تجاوز الحدود المسموح بها.
الأهلي يحسم الجدل أم تظل التكهنات قائمة؟
ومن جانب آخر، نقلت مصادر إعلامية سعودية رواية مغايرة تمامًا، مؤكدة أن إدوارد ميندي يمثل “خطًا أحمر” داخل الأهلي وأنه مستمر حتى عام 2030.
هذا التباين بين الأخبار يبقي موقف ميندي غامضًا حتى الآن، خصوصًا مع غياب أي بيان رسمي من النادي أو اللاعب يحسم حقيقة وجود خلاف مباشر أو قرار بالطرد.
حتى تتضح الصورة، ستظل قضية مستقبل ميندي مرهونة بما ستكشفه الأيام المقبلة من مواقف رسمية، في وقت يبحث فيه الأهلي عن الاستقرار قبل انطلاق الموسم الجديد.




