الدوري الاسباني

أتلتيكو مدريد مصدوم من أنباء تحريض ألفاريز

أتلتيكو مدريد في حالة استغراب بعد تقارير أرجنتينية زعمت أن النادي وراء تصريحات مهاجمه جوليان ألفاريز بشأن الرحيل إلى برشلونة.

وتحدثت مصادر إعلامية أرجنتينية، على رأسها شبكة «إي إس بي إن»، عن دور مزعوم لإدارة الروخي بلانكوس في دفع اللاعب نحو إعلان رغبته في تغيير وجهته خلال فترة الانتقالات الحالية.

وكان ألفاريز قد قال سابقًا: «الأفضل للجميع هو إتمام عملية انتقال، أريد تحقيق حلمي»، في إشارة واضحة إلى رغبته في خطوة انتقالية جديدة.

أتلتيكو مدريد: لم نحرض ألفاريز ولم نتواصل معه

مصادر داخل أتلتيكو مدريد أكدت أن الرواية المتداولة لا تعكس ما يجري داخل النادي، وأنها تتعارض مع أسلوب الإدارة في التعامل مع ملفات اللاعبين.

وأكدت المصادر أن إدارة أتلتيكو لم تجْرِ أي محادثات مباشرة مع ألفاريز منذ نهاية الموسم، إذ غادر بعد انتهاء التزامات الفريق للانضمام إلى منتخب الأرجنتين والمشاركة في كأس العالم.

كما شددت على أن التواصل الوحيد اقتصر على الإطار المعتاد عبر المعد البدني الذي يتابع حالة اللاعبين أثناء تواجدهم مع منتخبات بلادهم، وهو أمر لا يرتبط بمستقبل اللاعب أو رغبته في الرحيل.

أتلتيكو مدريد يوضح توقعه لتحرك محتمل من اللاعب

ورغم نفي أي تواصل، فإن أتلتيكو مدريد كان يملك علمًا بإمكانية صدور موقف من ألفاريز بعد أن اطلع مسؤولو النادي على تقرير سابق نشرته صحيفة «موندو ديبورتيفو».

التقرير أشار لاحتمال قيام المهاجم بخطوة أو إصدار موقف علني في 23 يونيو، وهو ما جرى تداوله لاحقًا قبل أن تتوسع المزاعم وربطها البعض بإدارة النادي.

وبذلك، لم يكن النادي متفاجئًا من تحرك اللاعب، لكنه فوجئ بالربط بين موقفه وبين «تحريض» مفترض من أتلتيكو مدريد.

خلفية العرض وتراجع الصفقة من جانب أتلتيكو مدريد

تعود جذور الأزمة إلى أسابيع سابقة، عندما قدم برشلونة عرضًا رسميًا للحصول على خدمات ألفاريز.

وبحسب ما أُعلن، وصل العرض إلى 100 مليون يورو مع سداد على 6 دفعات، إلا أن أتلتيكو مدريد رفضه فورًا ولم يبدِ اهتمامًا جدّيًا بدراسته.

أتلتيكو مدريد يتمسك بالخصوصية داخل الملفات

وتقول إدارة أتلتيكو مدريد إنها تسعى في الفترة الأخيرة إلى تقليل تسريب ملفات اللاعبين للخارج، خصوصًا حين يتعلق الأمر بتقاطع مستقبل الرياضيين مع الخلافات الداخلية.

وتؤكد أن معالجة الأزمات تكون أفضل عبر الحفاظ على قدر كبير من الخصوصية، بعيدًا عن التصريحات والتسريبات التي قد تعقد الأمور وتخلق روايات لا تستند إلى واقع التواصل داخل النادي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى