الخطة البديلة تفرض نفسها على برشلونة بعد تعقد صفقة ألفاريز، حيث تصر أتلتيكو مدريد على رفض بيع المهاجم الأرجنتيني للنادي الكتالوني خلال الميركاتو الصيفي الجاري.
ورغم حالة التوتر التي أعقبت ردة فعل الجماهير في مباراة فياريال، والهجوم على ألفاريز، فإن إدارة أتلتيكو لم تغيّر موقفها، وتتعامل مع الطلبات على أنها ليست على طاولتها.
في المقابل، يظل أتلتيكو منفتحاً على فكرة انتقال ألفاريز إلى آرسنال، لكنه يستبعد انتقاله إلى برشلونة، الذي بات مقتنعاً بأن صفقة هذا الصيف لن تكتمل.
أتلتيكو مدريد يرفض برشلونة ويجهز بدائل التسويق
بحسب مصادر إعلامية، قرار أتلتيكو جاء حاسماً منذ وقت، ما يعكس صعوبة المساومة مهما ارتفعت الضغوط، حتى بعد تصريح اللاعب خلال كأس العالم بأن الانتقال قد يكون الخيار الأنسب.
هذا التصلب وضع برشلونة أمام واقع جديد، خصوصاً مع اقتراب انتهاء فترة الانتقالات، وظهور قناعة لدى المسؤولين بأن أي بديل من نفس المستوى يحتاج وقتاً أكبر ومساحة تفاوضية أوسع.
برشلونة يفعّل الخطة البديلة دون تعاقدات جديدة
الخطة البديلة التي يتحدث عنها الإعلام لن تشمل إبرام صفقات، إذ قرر هانز فليك والمدير الرياضي ديكو عدم ضم مهاجم في الصيف الحالي.
ويشير السيناريو المطروح إلى أن برشلونة سيكتفي بما يملك حالياً، مع استبعاد أي تحرك كبير إلا إذا ظهرت فرصة استثنائية في اللحظات الأخيرة، وهو أمر يُنظر إليه كاحتمال محدود جداً.
فليك راضٍ عن الخيارات الهجومية في التشكيل
أحد أسباب القرار يعود لما شاهده فليك خلال الإعداد للموسم، وكذلك في المباراة الرسمية الأولى أمام إلتشي، حيث وجد أن خياراته الأمامية قادرة على أداء أدوار متعددة داخل المنظومة.
وبرز رافينيا بشكل لافت في مواجهة إلتشي، بينما يُرجح أن مركز رأس الحربة لا يعتمد على لاعب واحد فقط، إذ يمكن الاستعانة بأكثر من حل من داخل الفريق.
خيارات رأس الحربة والجناحين داخل الفريق
من بين الأسماء القادرة على شغل مركز الهجوم جوردون وأدييمي، رغم أنهما يُقدمان عادة كجناحين، إلا أن المرونة تكفل لهما اللعب في قلب الهجوم بما يناسب أسلوب فليك.
كما أن داني أولمو قادر على التواجد في هذا المركز عند الحاجة، وتبقى أوراق الشباب حاضرة كذلك مثل حمزة عبد الكريم الذي أظهر فعالية تهديفية خلال فترة الإعداد، إلى جانب بيسيوو الذي وإن كانت مشاركاته أقل، يمتلك حساً تهديفياً واضحاً.
الخلاصة أن برشلونة يراهن على الخطة البديلة داخلياً، وإذا تعثرت السيناريوهات مع الوقت فستظل نافذة يناير المقبل خياراً متاحاً للتعديل، بدلاً من التحرك العاجل تحت ضغط الصفقة.