مزراوي يدخل دائرة الخطر.. ومع اقتراب موسم الحسم، يبدأ مانشستر يونايتد التحضير لإعادة تشكيل خطه الخلفي بخطة تغييرات كبرى صيف 2027، بعد تقييم متواصل لعدد من المدافعين خلال الموسم الحالي. مصادر إعلامية أشارت إلى أن النادي ينظر للصورة الدفاعية بعين مختلفة، بحثاً عن صلابة واستقرار قبل قرارات الصيف المقبل.
وبحسب ما نقلته مصادر إعلامية عن صحيفة ذا صن، فإن إدارة الشياطين الحمر تضع خيار التعاقد في الواجهة، وتستهدف ضم ما يصل إلى ثلاثة مدافعين جدد. وتأتي هذه الخطوة في ظل علامات استفهام حول مستقبل بعض عناصر الخط الخلفي، وسط سعي واضح لتقليل المخاطر.
اختبارات حاسمة لدفاع مانشستر يونايتد
تتصدر القائمة التي تخضع للتقييم أسماء بارزة، إذ يواجه لوك شاو، وهاري ماجواير، ليساندرو مارتينيز، وماتياس دي ليخت ضغطاً إضافياً لإثبات القدرة على الاستمرار. وفي الخلفية أيضاً، ينتهي عقد لوك شاو بنهاية الموسم، ما يزيد من حساسية المرحلة.
في المقابل، لا يبدو أن ليني يورو وأيدن هيفن مهددان بالرحيل، باعتبارهما ضمن خطط النادي للمستقبل. هذه الإشارة تعني أن التغيير قد يكون انتقائياً، مع التركيز على سد الثغرات بدل إجراء هدم كامل.
مزراوي ودالوت في دائرة المراجعة داخل الموسم
يمتد التقييم إلى مركزي الظهيرين، حيث يخضع ديوجو دالوت ونصير مزراوي لمتابعة دقيقة خلال مباريات الموسم. ومع اتساع دائرة الاحتمالات، فإن أي تذبذب في المستوى قد يدفع الإدارة لإعادة ترتيب خياراتها.
كما قد يعود اهتمام مانشستر يونايتد بالظهير الأيسر لنيوكاسل، لويس هول، بعد فشل ضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة. الفكرة هنا تعتمد على أن التوقيت قد يكون أكثر ملاءمة في الصيف المقبل، حال تكررت الفرص.
لماذا موسم 2026-2027 هو موسم الحسم؟
يعكس المخطط المرتقب أن موسم 2026-2027 يمثل محطة حاسمة لمدافعي مانشستر يونايتد، حيث تصبح الجاهزية والاستمرارية عاملين حاسمين إلى جانب المستوى الفني. وبناءً على الأداء خلال هذه الفترة، ستُتخذ قرارات تتعلق بالاستمرار أو التغيير في صيف 2027.
بهذا الشكل، تتحول مباريات الموسم إلى منصة تقييم حقيقية، فيما تحاول الإدارة وضع الأساس لنسخة دفاع أكثر توازناً. ومع دخول مزراوي دائرة الخطر، تتزايد أهمية كل ظهور له ضمن خطط إعادة البناء.