الكرة المصرية

ميسي يربك حسابات الأرجنتين.. هل يرحل سكالوني؟

ميسي يربك حسابات الأرجنتين.. هل يرحل سكالوني؟

ميسي يربك حسابات الأرجنتين بعد قرار اعتزاله، ليضع مستقبل ليونيل سكالوني المتوج بكأس العالم تحت ضغط غير مسبوق رغم اقتراب انتهاء عقده في ديسمبر المقبل.

في الوقت الذي كانت الجماهير تنتظر إعلان تجديد عقد المدرب، خرج اعتزال ميسي ليصنع صدمة داخل الاتحاد الوطني لكرة القدم، ويقلب التوقعات المرتبطة بخطة المنتخب للمراحل المقبلة.

تصريح سكالوني الذي أشعل التكهنات

قبل شهرين تقريباً، فجر سكالوني الجدل عقب خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا 1-0 في نهائي كأس العالم، مؤكداً أنه سيُفعل بنود عقده ثم “سنرى ما سيحدث”.

رغم أن هذه الكلمات بدت حاسمة، فإن الاتحاد برئاسة كلاوديو تابيا ما زال متفائلاً بأن المدرب قادر على الاستمرار، لكن موقف سكالوني الحالي يميل لترك الوقت يمر حتى تتضح الصورة.

عامل ميسي الحاسم في قرار سكالوني

ميسي يربك حسابات الأرجنتين لأن رحيله لا يغيّر فقط التشكيلة، بل يطال أيضاً روح الفريق وقيادته داخل الملعب، وهو ما يدركه سكالوني تماماً.

ومن خلال إفادات لمصادر إعلامية، فإن “حقبة سكالوني” التي ارتبطت بتألق الفريق في عهده قد تدخل مرحلة جديدة بعد غياب ميسي، ما يجعل أي مشروع لاحق يحتاج لزعيم يرفع الإيقاع.

ويذهب المتابعون إلى أن الأرجنتين قد تملك مواهب عديدة، لكن الفريق قد يفقد عامل التوازن الذي كان موجوداً بوجود ميسي، وبالتالي يصبح قرار الاستمرار مرتبطاً برؤية سكالوني لما سيبنى بعد ذلك.

هل ينتهي “الخط الزمني” بعد نيويورك؟

تُشير القراءة المتداولة إلى أن الأفضلية التي صنعها المنتخب في تلك الفترة ارتبطت باللاعب النجم، وأن غياب ميسي يفرض على سكالوني إعادة تعريف دوره وملامح الفريق في المرحلة المقبلة.

لا مفاوضات حتى الآن

حتى هذه اللحظة، لا توجد مفاوضات رسمية بين الطرفين بشأن تجديد عقد سكالوني، وفق ما تتداوله مصادر إعلامية.

ومع ذلك، يعول الاتحاد على وجود فرصة لإقناع المدرب الفائز بكأس العالم، خصوصاً أن الأخير أظهر وضوحاً كبيراً في موقفه بعد النهائي، ما يجعل الحسم النهائي مرهوناً بالمشاورات القادمة.

احمد علي

كاتب ومحرر رياضي يسعى لتقديم أحدث المستجدات والتحليلات بكل احترافية.

جميع مقالات الكاتب ←