دوري ابطال اوروبا

كريستنسن يطوي صفحة المعاناة في برشلونة بعد انتظار طويل

كريستنسن يطوي صفحة المعاناة في برشلونة بعد انتظار طويل

كريستنسن يطوي صفحة المعاناة ويعود إلى الجاهزية بعدما شارك أساسيًا وخاض 90 دقيقة مع برشلونة في بداية مشواره بدوري أبطال أوروبا أمام فينورد، ضمن فوز عريض بنتيجة 5-1 على ملعب سبوتيفاي كامب نو.

وبحسب مصادر إعلامية، تحمل المباراة أهمية استثنائية للدنماركي، لأنها جاءت كخطوة واضحة لتحسين معدلات المشاركة التي كانت محدودة للغاية خلال الموسم الماضي.

كريستنسن يبدأ موسمًا مختلفًا مع فليك

أنهى أندرياس كريستنسن فترة الإعداد دون انتكاسات، ثم بدأ الموسم بحصوله على دقائق مهمة في الدوري الإسباني، حيث شارك أساسيًا في مباراتين من أول 3 جولات أمام إلتشي ورايو فاليكانو وختمهما بتواجد كامل حتى الدقائق الأخيرة.

كما لعب ما يزيد قليلًا على نصف ساعة أمام فالنسيا قبل العودة للتشكيل الأساسي في لقاء دوري الأبطال، ليعكس هذا التدرج رغبة واضحة في استعادة الإيقاع وتثبيت مكانه دفاعيًا.

158 يومًا من الانتظار بسبب إصابة الرباط الصليبي

ولفهم حجم عودته، يعود التوقيت إلى 21 ديسمبر/كانون أول 2025، حين تعرض كريستنسن لتمزق جزئي في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى خلال أحد التدريبات.

وأبعدته الإصابة عن الملاعب لمدة 158 يومًا، حتى عاد في 23 مايو/آيار الماضي في الجولة الأخيرة من الدوري أمام فالنسيا بملعب الميستايا، في لحظة كانت تشير إلى نهاية رحلة طويلة من الغياب.

مشاركات محدودة خلال دوري الأبطال ثم عودة للتشكيل

خلال الموسم السابق، جاءت مشاركاته الأوروبية قصيرة ومبعثرة، إذ لعب دقائق محدودة أمام نيوكاسل وباريس سان جيرمان وتشيلسي وآينتراخت فرانكفورت، دون أن يتمكن من بدء مباريات أساسيًا ضمن خطة الاستمرارية.

لكن عودته الحالية تبدو أكثر نضجًا، خصوصًا بعد أن بات قادرًا على خوض 90 دقيقة كاملة في أفضل سيناريو ممكن: في مباراة افتتاح دوري الأبطال التي انتهت لصالح برشلونة بنتيجة كبيرة.

تجديد الثقة.. كريستنسن خيار موثوق في قلب الدفاع

يعول المدرب هانز فليك على كريستنسن باعتباره حلًا موثوقًا في مركز قلب الدفاع، خصوصًا مع توقعات الموسم الذي سيشهد ضغطًا كبيرًا بسبب كثافة المباريات على برشلونة.

ويبلغ كريستنسن 30 عامًا، وهو في موسمه الخامس مع الفريق، بعد تجديد عقده حتى 2028، ما يمنح عودته ثقلًا إضافيًا على مستوى الاستقرار داخل تشكيلة الفريق.

وبذلك، يتحول لقاء فينورد إلى أكثر من مجرد مباراة أوروبية، ليصبح بداية مرحلة جديدة لكريستنسن نحو استعادة دوره الكامل مع برشلونة وإغلاق فصل المعاناة.

احمد علي

كاتب ومحرر رياضي يسعى لتقديم أحدث المستجدات والتحليلات بكل احترافية.

جميع مقالات الكاتب ←