لاعب برشلونة الجديد، البلجيكي جيسي بيسيوو، فرض حضوره خلال التعادل السلبي أمام لوجرونيس (ب) ضمن مواجهة برشلونة أتلتيك، اليوم الأحد. ورغم أن الرديف لم يحقق الفوز، فإن الأداء الهجومي للبلجيكي ترك انطباعاً قوياً عن مستقبله مع الفريق.
وبحسب مصادر إعلامية إسبانية، كان بيسيوو من أكثر لاعبي برشلونة أتلتيك نشاطاً وخطورة على مرمى المنافس. حاول اللاعب كسر تماسك دفاع لوجرونيس، وسعى لخلق فرص متكررة خلال فترات من اللقاء.
تألق بيسيوو واحتجاج على ركلة جزاء
شهد الشوط الثاني تصاعداً في محاولات بيسيوو، حيث اقترب من الوصول للشباك عبر تحركاته داخل المنطقة. كما طالب بالحصول على ركلة جزاء بعد سقوطه داخل منطقة العمليات، قبل أن يحرم القائم اللاعب من هدف التقدم.
هذا السيناريو عكس حجم تأثير لاعب برشلونة الجديد على سير المباراة، حتى مع استمرار التعادل. ومع ذلك، لم تترجم هذه الخطورة إلى نتيجة، بسبب عامل الحسم الذي غاب عن الرديف.
صعوبات البداية وأهمية السيطرة في الشوط الثاني
عانى برشلونة أتلتيك في بداية اللقاء بسبب أرضية الملعب البطيئة، ما قيد حركة الكرة وأجبر الفريق على التأقلم سريعاً. احتاج الفريق نحو 20 دقيقة حتى فرض إيقاعه وبدأ التحرك بفاعلية داخل نصف ملعب لوجرونيس.
ومع تحسن الأداء، اتجهت الهجمات نحو الجهة اليسرى، وهو ما ساعد على رفع مستوى الضغط الهجومي. وفي المقابل، ظل دفاع الخصم محافظاً على توازنه، ليبقى اللقاء مغلقاً حتى النهاية.
صفقة برشلونة بيسيوو حتى 2031
لاعب برشلونة الجديد يحمل طموحات كبيرة داخل النادي، بعد إعلان التعاقد معه رسمياً في مطلع أغسطس الماضي. قاد بيسيوو من كلوب بروج إلى برشلونة حتى عام 2031، في صفقة بلغت قيمتها 8.5 ملايين يورو، ما يعزز فكرة استثمار المواهب لصالح الفريق الأول.
كما ظهر أوريان جورين كأحد العناصر المؤثرة في تحسين تداول الكرة وصناعة الخطورة، بينما قدم كاتوفيتش أداءً جيداً قبل تلقيه البطاقة الصفراء الثانية والطرد. ورغم الضغط في الدقائق الأخيرة، لم يتمكن برشلونة أتلتيك من اقتناص هدف الفوز.
آمال الفريق الأول رغم التعادل
يستمر لاعب برشلونة الجديد في كسب الرهان داخل النادي، بعد مباراة برهنت على قدرته على صناعة التفوق الهجومي. ورغم أن النتيجة انتهت بالتعادل السلبي، فإن التفاصيل الفردية تشير إلى قابلية تطوره تحت مظلة برشلونة.
ويبقى التحدي المقبل هو تحويل هذا الحضور إلى أهداف، خصوصاً أمام الفرق التي تمنح مساحات محدودة. ومع الوقت، قد تصبح تجربة الرديف خطوة حاسمة نحو مكان أوسع مع الفريق الأول.