قضية نيجريرا شغلت أنخيل ماريا فيلار، رئيس الاتحاد الملكي الإسباني السابق لكرة القدم، خلال مشاركته في قمة كرة القدم العالمية بالعاصمة مدريد. وتناول فيلار عدة ملفات، أبرزها موقفه من الاتهامات المرتبطة بنجحكم الحكام، ورغبته في تنظيم نهائي كأس العالم 2030.
قضية نيجريرا.. توضيح قانوني قبل أي رأي
قال فيلار إن نيجريرا كان ضمن لجنة الحكام، موضحًا أنهم لم يكونوا على علم بذلك وقتها. وأضاف أن توظيف حكام سابقين بدأ يظهر في أكثر من نادٍ، وليس فقط داخل برشلونة.
وفيما يتعلق بإمكانية معاقبة برشلونة، أكد أن الاختصاص يعود لجهات التحكيم والأنظمة المختصة، بدءًا من محاكم الاتحاد وهيئات التحكيم الرياضي وصولًا للقضاء العادي. كما شدد على أنه لا يملك معلومات كافية ولا وثائق تدعم موقفًا حاسمًا.
وأوضح فيلار أنه يحتاج إلى معرفة الحقائق قبل إبداء الرأي، مشيرًا إلى مبدأ قانوني يفيد بأن فتح قضية مرتبطة بوقائع جنائية قد يؤدي إلى تعليق البت لحين انتهاء الإجراءات. لذلك، فضّل الامتناع عن التعليق إلى حين وضوح وضع الملف.
موقف فيلار من إنفانتينو وانتقادات الإعلام
انتقل فيلار للحديث عن جيواني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، معبرًا عن عدم ارتياحه لأسلوب انتقاده. وتساءل خلال حديثه: لماذا يُنتقد في ظل وجود لجان داخل الفيفا، وما إذا كانت بعض الانتقادات مبنية على معلومات مضللة.
وأكد أن إنفانتينو طرح في وقت سابق فكرة تتعلق ببيع 30% من حقوق إعلامية لشركات خاصة بهدف إثارة النقاش وليس تنفيذ القرار فورًا. ورأى أن لجنة المسابقات تعاملت مع الطرح كخيار مستقبلي لا كقرار نهائي، مضيفًا أن صورة الرجل شوهت في وسائل الإعلام.
نهائي كأس العالم 2030.. بين المغرب وإسبانيا
وحول الصراع على استضافة نهائي كأس العالم 2030 بين المغرب وإسبانيا، قال فيلار إنه يفضل إقامة المباراة في إسبانيا. وتمنى أن تُبذل كل الجهود لضمان ذلك، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الاتحاد الحاكم يدرك ما يعنيه الانتخاب لإدارة الملف.
وختم بالقول إنه لا يرغب في إقامته في مكان آخر، لكنه لا ينوي تحويل الموضوع إلى أزمة إعلامية كبيرة. وأشار إلى أن هناك عروضًا قُدمت سابقًا، غير أن الجانب الآخر رفضها.